بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)
•تـحذير، الرّواية +18
•مثليّة، بين ذَكرين.
•فجوة عُمريّة كـبيرة.
•مُظلمة نفسياً و جسدياً، ساديّة.
•لُطفاً إرحل بسلامٍ إن لم يُعجبك.
"عدّني بشكلٍ مَجهول..
إسحب أظافري نـحو البَلاط..
سأتبعُ رآئحتك فـقط..
لكنك لا يُمكنك إتباع إبتسامتي..
كل أخطـاءِك مِتماشية تَماماً مع رغباتي العَقلية..
اقطعنِي حتى العِظام..
لا تُبقِ أي شيءٍ خلفك..
تُلزم نفسكَ بإخفائـي كما لو أنّي سِلاح..
و أنا أُحب الطَريقة الـتي تُؤذيني بها يا حُبي..
إنها لا تُقاوم."
- فُول آوت بُوي.
بـدأت فـي :
2/6/2020