ملكة مصاصي الدماء القوية التي لا ترحم ابدا و اي خطء تعذب الشخص لايام ماذا سوف يحدث عندما يستيقض خطيبها الذي طعنته لتسلب منه الحكم ماذا سوف يحدث لمملكة مصاصي الدماء و ماذا سوف يفعل بخطيبته التي جمدته مدة قرن و نصف و ماذا سوف يفعل في فترة عودته الى الحكم تابعو اقوى مصاصين دماء صلبين يحبان الحكم و السيطرة و التعذيب و القتل و ماذا سوف يفعل؟ لا تفوتو الاجابة
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
..شخصية..
غامضة..قاسية..حزينة...عميقة..غريبة....مثيرة..!
في شخصية هذا " الادم "
..
اقتباس ...مقدمة
...
امسك بغطاء رأسه ليضعه علي شعره الكثيف حيث يخرج من منزله في احدي الدول الاوروبية لا يشعر بالبرد الشديد من حوله لا يشعر بالثلج الذي يتساقط عليه بسكون سار في طريق مجهول لا يبالي بالناس من حوله ينظرون بغرابة لذالك المتخفي المجهول سمع صوت نحيب يخترق غطاء رأسه التفت بهدؤء ليجد خمسة من الشباب الفاسدين التي انتزعت من قلوبهم الرحمة تقريبا يمسكون بأمرأة عجوز ويحاولون ادخالها احدي السيارات بقوتهم وهي تحاول الاستنجاد بالناس وتحاول دفعهم بقوتها الضعيفة وهي تصرخ بالناس الذين يشاهدون ويذهبون بلا فائدة..!
نظر " ادم " اليهم بسخرية لقد رأي شخصيتهم من قبل ويعرفها جيدا ولما لا فهي كانت شخصيته ..!
تذكر ماضيه المؤلم وماعانه من قبل ومدى خسائره من احب الناس الي قلبه المحطم...!
عزم علي الانتقام ولكن هل سيتراجع..!
فرت دمعة هاربة من عينيه القاسية السوداء العميقة ليدير وجهه ليرحل مرة اخري..
ولكن التفت مرة اخري ل.............
....................
اتمني يكون عجبكم الاقتباس
فقط لمحبي الاكشن والاثارة والدراما والتشويق شاهدوا افضل روايات شهر يناير 2019
_______ادم ____رواية جودى سامى
....
فقط علي واتباد وفيس بوك علي صفحتى
لينك صفحتي علي فيس بوك "بقلم جودى
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )