تقدم بخطواته الواثقه ترى اللهب يشتعل في عينيه يمد يده لينتشلها من ياقة قميصها يردف بصوتٍ عالي اشبه بالزئير.
" اتعلمــــين كم سعره ايتها اللعينه !! ".
رأها تمعن النظر إلى عيونه الخضراء فعقد حاجبيه يشدد من قبضته عليها الى ان تحدثت :
" يحلاوه عيونك...قصــدي بكــام يعني ! بعشرة جنيه ؟؟ مالك يعني متغاظ عليها كده ليه متزعلش هديهالك ".
ثوانٍ حتى تركها من قبضته لتصطدم بالحائط تطلق تأوهاً و تتذمر :
" انا محتاجه كريم لضهري عشان خلاص مش قــادره ".
استدار بجسده الضخم يحدق بالحارسين بينما يرتعش كلاهما ينطق من بين اسنانه
" من هذه الفتــــــاه !! ".
ارتجف كلاهما ليقفا بأستقامه يشيران لها و ينطقان في نفسٍ واحد :
" انها الراقصة ! ".
خرجت شهقه من بين شفتيها تنطق بذهول :
"يخراشـــي رقـــاصة مين ؟؟ ".
(الرواية قيد تعديل السرد)
بدأت :2024/1/29
انتهت :2024/5/1
بقلم : يارا شعيب.
رواية : 2528 قبل الميلاد.
1#قصص
1#زمن
1#دماء
1#الحركة
فتاه عنيده جدا لا تحب التملك تقع امامها مشكله وتكشف اسرار سوف تبعدها عن اهلها وحبيبها التي لم تعترف انها تحبه حتى امام نفسها .وهو عنيد مغرور هل سيستطيع ترويضها؟
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "
في زمن كان الملوك فيه طغات، تربع الأمير على عرش السلطه بعد ابيه ، تسحره احداهن بجسدها،شفتاها انعم من الزيت و ملمس بشرتها كالقطن ، يصبح رهينا لها و مسجون في سريرها، ذلك الفتى الذي سيطر عليه الكبرياء و اتقنه حتى جفت الدموع من عينيه .رغم هذا هو متزوج من امراة صادقه بحبها تتغاضى و لا تصدق ما يقال عنه بغرض الاستمرار معه اخلصت له جسدا و روحا .تحول حبه وعاطفته الى حقيقة كيف يقع قاتل ادمن الخمر والجنس في حب حقيقي؟
هل ستبادله ذلك رغم انها عرفت كل شيء عنه ؟
ام انها ستتلاعب به وتاخذ بثأر كل فتاه اخرج قلبها بيده ووضعه في صندوق ورمى بجسدها طعمه للحيوانات ؟
ماذا عن زوجته ؟!
تحذير:قد تحتوي الروايه على مقاطع جنسية و عنيفة
للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم في أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت يأبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابت سامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سره ُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
هو رجل يشبه الظلام .. رجل طعنه القدر بقسوة ولم يتبقَ منه سوى بقايا روح ترفض الحياة ..
أما هي فأتت وإخترقت حياته المظلمة بالصدفة البحته .. بقلب نقي بريء وروح لا ترغب بشيء سوى الأمان وجدت نفسها عالقة بين ظلماته المخيفة ..
وأخرى لم تدرك شيئا سوى إنها تعشقه بجنون إمرأة ولدت بقلب ينبض لرجل واحد ..
هي حكاية رجل تائه في ظلماته التي تخصه وحده .. ظلماته التي لا تنتهي ..
رجل عالق بين إمرأتين .. الأولى ملكت قلبه والأخرى امتلك هو قلبها ..!!
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.