ماذا يحدث عندما يعود الحب الأول بعد فولت الاوان ؟ وعندما تتمثل مشاعرنا من جديد بقوة ؟ ، ماذا يحدث عندما تتعارض مشاعرنا مع الواقع ؟ تري هل يمكننا إصلاح ما قد أُفسد بالفعل ..؟ ماذا يحدث حينما يأخذ منا أعز ما لدينا ؟ وماذا يمكننا أن نفعل إذا أضعنا فرصتنا الوحيدة ، هل سيحنُ علينا الزمان ويعطينا فرصة أخري ؟ كل هذه الأجوبة تجدوا أجوبتها في ملحمة الحب والمشاعر .. في رواية "قبل أن ترحل"......
سهم الهوي..... إمرأة الجاسر
لا تغترِ عزيزتى وتتباهي
أنا الملكة،وسأظل ملكة لا أنكسر ولا أندثر، أنا لستُ كـ باقى النساء اللواتى أضعفهن وأخضعهن عشق كاذب طامع،مازال بيدى الرُمح
سهامِه تترك مكانها وشم بإسمى إذا أطلقتها فى قلب عدوى يآتينى خاضع،ما بالكِ أذا أطلقت سهم الهوى بـ قلب الجاسر.
#سهم_الهوى_إمرأةالجاسر
مش قريبًا
التملك ؛ هو التفسير الوحيد الاَن للحالة التي يشعر بها، يريدها، يريدها وبقوة، وبكل جوارحه، ولكنه لا يريد الاعتراف بعشقها، وهي كرهت ضعفها امامه، في حرب طاحنة ما بين العقل والقلب، ترى لمن الغلبة
للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم في أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت يأبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابتسامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
ملحمة دراما صعيدية
حين يغضب... قادر على إغراقها بسيول تجرفها...
حين تثور... قادرة على إحتواؤهُ بجوف صحرائها.
#سراج الثريا
خمائل الغرام بين السرج والثري
أنا الغريق الذي تلقيتِه بين ذراعيكِ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ووهبتِه الحياة التي لم يعلم معناها سوى معكِ.
منحتِني الأمل في أحلك لحظات حياتي، منحتِني الحب في الدقيقة التسعين!
تدور أحداث الرواية حول (منذر) الأبن الأكبر الذي يعاني من معاملة عائلته السيئة وخاصة والده (شاهين) الذي يضغط عليه طوال الوقت ليتحمل المسؤولية الكاملة، حيث أن الأخ الأصغر يعاني من مرض القلب! ويصبح الأخ الصغير محط أنظار الأسرة بأكملها، ويفرق والدهم في المعامله بينهم خوفًا من تدهور حالة الأخ الصغير! و تدلله الأم كثيرًا. وبمرور الوقت تعتاد الأسرة على ذلك وتنسى الأسرة الاخ الأكبر أنه يحتاج أيضًا إلى الاهتمام.
ويبدأ منذر يشعر بأنه منبوذ وشخص وحيد حقًا، لأنه منذ طفولته تحمل كل المسؤولية واضطر إلى تقديم الكثير من التنازلات بسبب مرض أخيه، بالإضافة إلى معاملة والده القاسية والشديدة. وبسبب تلك التجارب السيئة يصاب بعقدة نفسية تنتج عنها شخصية ضعيفة ومهزوزة وفقدان الثقة بالنفس... والأمر لا يتوقف. هنا؟؟ حيث بعد زواجه الأول الذي تم بناءً على رغبة العائلة، يكتشف منذر أمراً يشكل صدمة كبيرة له و مخزياً! ويبقى في هذه الدوامه لكن مع إصرار الأهل على رغبتهم في زواجه للمرة الثانية، يضطر للموافقة، لكن هذه المرة سيبحث عن شخص قابل للكتمان حتى لا يفضح سره!
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.