《 الرجل السيد 》
•<><><><><><><><><>⚜
' مُحرم عنده ان ينظر لها ، ظل هكذا على حرب طاحنة مع الشيطان ! لكنه مع الاسف لم يستطع التغلب على مشاعره العميقة وغيرته العمياء ، انتصر حبه الج ارف ! ولم يفكر لمرة واحدة انها سترفض الزواج به نظرا للفوارق الكبيرة بينهما ، كانت في خياله زوجته واراد بشدة ان يحول هذا الخيال لواقع يلتمسه
حتى ادرك حينها ماذا يعني ان يكون الانسان عاشقا ❤
الكاتبة : ּســكـون|{'koke98
#يمنع الاقتباس
لااحلل نقلها او نشرها دون استئذان 🚫
((في حآل اعجبتك ))
لا اسمح بإنهاء الروآية دون التصويت (انت وذمتك)⚡
مقدمة:
ليليا بعد عشر سنوات قضتها في عزلة تامة عن العالم الخارجي تجد نفسها في حيرة بين مواصلة تلك الحياة، او الانتقال إلى لندن للعيش مع جدها.
وفي خضم ذلك تتلقى عرضا خياليا من أحد أثرياء لندن...
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
اشعه الشمس تداعب جسدها تتمايل بلحن راقص تلامس قدميها الارض باطراف اصابعها خصلات شعرها تتطاير حول وجهها مع حركاتها الراقصه تبدو كزهره بريه وهي ترتدي فستان يتدرج لونه من البنفسج حتى يصل الى محيط خصرها متحولا الى زهري مع خيوط متشابكه بلون الفضه حول الصدر مكونه طرف الفستان حول كتفها
مع خصلات شعرها الطويل وطبقات فستانها المتطايره حولها تبدو كلوحه فنيه ....هي تشعر ببساطه بالحريه انها على قيد الحياه .......هناك شئ خاطئ بدأت تشعر مع توقف الموسيقى ومغادره اشعه الشمس لها حتى فستانها تحول الى اللون الاحمر لم تعد وحدها علمت ذلك عند زوال شعور الحريه لديها هو يقف خلفها قريب جدا اقرب من الازم تكاد تشعر بانفاسه على اذنها حيث همس بصوت مميز انتي ملكي .