ان تكون حياً لسنوناً عديدة لا تستطيع معرفة من ان كان لديك شعوراً مستطيباً ام خيالاً واهياً ؟ أكان من الممكن إيجاد الحب في ظل مثل هذه الأجواء ام كانت مشاعراً مزيفة او انعكاساً لضريبة العشق الآليم ف بعد كل شيء لا ديمومة للحياة من دون عيشها بالآلام ولا ضير بالعشق وان كان محرماً
قطة في عالم الذئاب ...💖 ... الجزء الاول... الثاني .... الثالث ......للكاتبة فاطمه الألفي 💖
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة...
وقعت فى قبضة الذئاب عن طريق الصدفة .
فهل تنجح فى الفرار ام للقدر رأى اخر.
وتظل فى براثن الذئاب .
ووضعت نفسها فى دائرة ا لانتقام فهل تنجح ام القدر يلعب لعبتة معها..
قطة فى عالم الذئاب
بقلم فاطمة الالفى
هل جربت يوماً أن تخوض تجربة الخوف ... أن تجد نفسك تواجه الموت ... وأنت عاجز لا محاله ... أن تجد نفسك في عالم اخر ... القريب أصبح غريب ليس ذلك الشخص وأنما شخصاً من عالم أخر ... أتي ليطلب منك المساعده .. ويختفي من حياتك فجأه ... بعد أن تعلقت به .. وأمتلك القلب ودقاته ... لتتغير حياتك فجأه من حياه مسالمه لحياه ليس بها سوي الرعب والخوف والوجع ... لتقابل شخصاً غريب مخيف يهابه الجميع وينفزع منه ... من يراة يهرب من أمامه ... ولكن تشعري معه بالأمان الذي طالما افتقدتيه ... ليصبح من شخصاً مخيف لقريب قريب حبيب اب اخ صديق ليملك أوتار قلبك .. لتقرري مساعدته وتعطيه حياتك ... لتكملوا بعضكما ... وتصبحوا كيان واحد ... ولكن لا محال سيأتي من لا يتمني لك الخير ... ليصبح الوجع والفراق هو الاساس فهل من لقاء ؟
لتتوجعي بأن من كان تعيش لأجله هو من اهدائك عذاب الأيام ودموع ليالي وحياه ليست بحياه كأنك عايش وليس بعايش روحك مفقوده تهرب إليه ... ولكن أين هو ؟
ذلك الوحش وتلك الغابه التي عشت بها أسوأ كوابيسك لم تكن تتخيل يوماً أن يكون ملجأ لاوجاعك .
فجأه تتغير حياتك من تلك الغابه التي ترتعب من ذكر أسمها ... هي المأمن لروحك اصبح هو ذلك المكان الذي وجدت به نفسك وقلبك وانفاسك أصبحت هي المسكن والمأوي والاحتواء ... لم تكن تعيش و وجدت بها روحك أصبح صدي صوتها ... ل
- بنت يظلمها والدها و يكرهها ويكرهها ابناء اعمامها ولم تشاهد يوم سعيدلانها السبب فى موت امها فتترك لهم الحياة وتغادر
- سافرت وعاشت فى حماية نفسها كانت تعتقد بأنها مهمه وسوف يبحثون عنها ولكن صدمتها الحياة بعدم اهتمامهم
- عاشت حياتها وصلبت عودها وكرهت الجميع
هل ستحصل على حب وسعادة وهناء ام ستفضل وحيدة فى هذه الحياة
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )