قصه حقيقه١٠٠/١٠٠
قصة فتاة تهرب من ديارها بسبب الحروب والمعاناة التي جرت فتذهب هيا وأهلها الى مدينه أخرى لتكون غريبه فيها لا تعرف اهلهم ولا تقاليدهم شيئاً
فماا مصير تلك الفتاة وماذا سيخبئ لها القدر!؟
في أحد المستشفيات في لندن
كاعده على كرسي متحرك كدام شباك يطل على منظر طبيعي جميل بس هيا موجوده جسد بلا روح تفكر ومحد يعرف بشنو تفكر
حست اكو احد حط ايده على كتوفها بس هيا بقت على كعدتها مااتحركت وظلت نظراتها متوجهه خارج الشباك
كعد بالكاع مقابيلها ووابتسم ابتسامه كلها حنان
:هااا شلووونها الحلووه اليوم
ظلت على وضعها ماحچت اي شي
هو ظل يحچي وياهاا :ايي شفت تقاريرج اليوم زينه بس يحتاجلج همه لازم اساعدينه
هم بقت ساكته هيا
هو اتنهد بحزن ويئس من حالته
عافهه ومشى وهيا بقت على حاله فاقده ومو وي هذا العالم....
ليس الماضي جميل بكل ما فيه كلا ليس الأمر كذلك بل عقولنا التي لا تختزن في مخيلتها الا كل جميل وتنسى آهات ومتاعب السنين التي خلت ... لتبقى لنا تلكم الذكريات الجميلة التي تحن لها نفوسنا وهي حكمة الخالق .....