- رُبما كان علاجُها في حُبه، ورُبما يكون سبب جنونِها،
الطبيب أمتلك في مهنته شغفًا ينافس الهوس، لذا فتاةٌ بعيدةٌ تمام البُعد عن الإتزان النفسي كانت وجبةً دسمةً له، جائته على طبقٍ من ذهبْ.
• بيون بيكهيون
• بارك روڤت
| مُكتملة |
الكتاب خاص بالجُزء الأول فقط،
تجدوا الجُزء الثاني في كتاب مُستقل.
- Cover By : Dolphin518
كُتبت في الواحد والعشرين من شهرِ أيار لعام ألفين وثمانية عشر، وخُتمت في الخامِس عشر من كانون الأول لعام ألفين وواحد وعشرين، أهديها لداعمي الأول، الشخص الذي آمن بي،
- آية
دومًا ما يقع المريض بحب طبيبه، لكن ماذا إن انعكست الظروف قاهرة للمعتاد!
ليقع الطبيب بعشق فتاة أصبح مسئول عنها بليلة وضحاها!
بيون بيكهيون طبيب نفسي معتزل المهنة منذ ثلاث اعوام، اَتِهم بدفع احدمرضاه للانتحار وكادت رخصته الطبية تُسحب لولا تدخل والده احد اكبر اطباء كوريا الذي توفي هو الاخر في نفس عام الحادث.
ذلك الحادث الذي كلفه حياة ناجحه وخسارة والده، خلفه الكثير من الاسرار التي سيُزال الغبار عنها بمجرد ظهورها في حياته.
فهل ستعيد به ما خلفه وراؤه، أم ستلقي به في دوامة لانهاية لها!؟
ومن صوت غُصِن كُسِر، كانت تلك نقطة التقاء اقدارهما سويًا بعلاقة لم يعرف لها مسمي من قبل..
ومن هنا كانت تلك لحظة إقتحآم آيلي ساحة حياته الفارغة!!
فتاة قنعت في الظلام اعوامًا،همجية عنيفة،شرسة، وكأنها في عالم بدائي، لاتعرف أي شئ عن عالم البشر، عُزِلت عنهم بوحشية، عانت من الظلم ما لم يشهده رجل حتي، فكيف ستواجه ذلك العالم بماضي مجهول وحاضر مشوه الملامح فكيف سيكون المستقبل!
"سأجعل العالم بأسره ينحصر لديها بنقطة واحدة، أساسها أنا"
DR. Baekhyun.
عندما يجتمع الذكاء والجمال والتفوق بشخصا واحد الحصول على ثناء وثقه ومحبه المدرسين جميعا سيظن الناس انه اسعد شخص في هذا العالم ولكن الحقيقه عكس تماما .
فوق سطح المدرسه مجموعه من الفتيات المخيفات محاطات بفتاه جميله التي كانت تتنفس بصعوبه جسمها يرتعش بالكاد يحملها شعرها ملتصق على جبينها من كثر تعرقها كأنها كانت تركض لوقت طوويل.
هل تظنين اننا لن نجدكِ هنا ايتها الحمقاء س تندمين لانككِ التحقتي بهذه المدرسه .
اللعنه عليكم جميعا اللعنه على جمالي وعلى ذكائي وعلى حياتي اتركوني وشأني اتركوووني بحق الجحيم !!!
ما الذي يحصل هناا .
يا اللهي انه الاستاذ يشيينغ!!!
...........
وسط خواءِ أحد الأزّقةِ وتحت ضوء مصباح الإضاءةٍ الحجريّ الذي يُهدّد بالإنطفاءِ من وقتٍ لآخر ، ثمّة ملازمٌ بملابسِه ا لعسكريّة يحمل نجمةً واحدةً فوق كتِفه التي تلقَاها فورًا عُقب الانتهاء من التدريب العسكريّ، كانت تلمَعُ أسفل النُور.
صّوب بندقيته الثقيلة من نوع 'أريساكا' في مواجهه مسدسِ عتيق يعود لرجلٍ بقوامٍ ممشوقٍ مُرفق بنظرةٍ واثقةٍ-غامضة .
سقطت قطرةُ مطرٍ على أرنبة أنف المُلازم تزامنًا مع حديثه: "استسلم ، أوه سيهون!"
ابتسمّ سيهون خلف مُسدسِه ما يقارب النِصف ابتسامةٍ ثمّ ثَبت يده جيدًا نحو هَدفه تمامًا جِهة رقبة المُلازم: "استسلم؟ ، لقد أصبح الأمر أكثر اثارةً الآن فقط."
أخبرتني ذاتَ مساء:
- كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك.
احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها.
على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب.
- بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧.
- مُستَمِرّة.