ميكا و هاياتو في الخامسة عشر من العمر، صديقان مقربان، يعيشان معاً، و يذهبان للمدرسة معاً، لم يفترقا أبداً.
في أحد الأيام طالب جديد ينتقل إلى فصلهم، و بعد يومين من مجيئه يختفي هو و ميكا.
بحث هاياتو عنهما انتهى بالفشل ليضطر لطلب المساعد ة فيشهد أسوأ كوابيسه تتحقق.
جريمة تعيده للجحيم الذي عانا ليخرج منه لأجل أن يحمي ما بقي من حلمه المحطم. قتال لأجل من يمثل الحياة بالنسبة له.
"ان لم يكن مصيرنا المشترك قدري، سيكون اختياري"
تاريخ النشر 2019-6-5
تاريخ الانتهاء 2019-7-23
..لاتعلم هل انت منبوذ ام انهم لا يرونك حقا..
فتى عاش طفوله سيئة جرب الوحده والتجاهل وعدم الإكتراث ادرك انه غير مرغوب به و لا يدرك السبب حتى .....
نشأ بين مقت زوجه ابيه وتمرد اخوته غير الأشقاء الى حب اصدقائه وغموض حاضره ليتم في يوم وليله اتخاذ قرار بسفره الى فرنسا بإصرار من زوجه ابيه لإبعاده عن العائلة وخاصه ابنائها ...جرّب في غربته عن موطنه كل ماقد يجول بالأذهان وعاد مصقولا من جديد ليقوم بفتح ماطوي من صفحات وتمزيق ماكتب من كلما الإعتذار ليحيي ماطمسته الأيدي ويكشف سر مقتل والدته ...
كريستيان بحده:سأتذكر وأقسم حينها سأري الجميع من يكون كريستيان رودلف.
¶حرب الإبن¶
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم ..
كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح..
كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر ..
عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر..
كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر..
كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري..
لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم..
أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا ..
فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض ..
علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ...
سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤
لنقل ان هناك طفلة استيقضت في ميتم لم يعرف معنا للرحمه كانت لدي بعض مشاعر الطفولة ولكن لم تدم فقد تلاشت هيا واحلام الطفولة
كان من المفترض ان اقتل قبل ان أقتل
كان من المفترض ان ابحث عن الطعام من سن السادسة كطفله بهذا السن كنت مختلفه عن جميع الأطفال عقلا ومظهر وقدرة
فقد تعرضت لتعذيب وضرب واستعباد لايقوى على تحمله جسد ولا تفهمه فكر ولكنني تحملت فهمت امور لم يكن من المفترض ان افهمها بهذا العمر وعانيت من لون شعري الرمادي فكنت محط اعين الأمن
أما عقلا فعلمت انني لست من هذا العالم وانني طفلة غير مرغوب بها
ولكنني صنعت لنفسي اسما يجعل من لا يعرفني يوجس خيفة وهو (القرصانة)
اقرؤ قصتي لتعلمو ماذا حدث بحياتي والى ما ستؤول احداثها
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
• الجزء الثاني لرواية حلم الصديقين .
" اخيراً اشرقت حياتي لأرى الضوء اول مرة ، بعد سنوات من العواصف و الثلوج اخيراً انتهى الشتاء داخلي لياتي الربيع حاملاً الواناً لم اكن احلم بها حتى ، حاملاً احلاماً كانت بعيدةً كل البعد عن متناول يدي .
لكن .. تلك النار ما زالت داخلي !
كالآثار على جسدي طيفك لم يغادرني ، بل تعمق بروحي ليصبح كجزء مني ! اردت فقط نسيانك لكن انت حقاً لاتتركني، تقودني للجنون اكثر ! و النار التي اشتعلت داخلي مرة عادت مجدداً لتدمر كل شيء حولي و تحرقني معها ! "
بعد تدمير عصابة blood و قتل قادتها الخمسة ، تبنى لوكاس هاياتو و ديانا و أخذ وصاية ميكا ليبدأ برسم حياة جديدة لهم و تعويضهم عن كل الألم الذي عاشوه .
لكن ..!
رسالة تهديد تصل لجين لتقلب حياتهم مجدداً ، تعيد فتح أعمق الجراح و تدمر كل ما عمل لوكاس بجهد لصنعه !
قلوب تغيرت فجاةً ، افكار استبدلت و أقنعت سقطت ليبقى القناع الأسود مرفوعاً !
" لما تفعل هذا، هاياتو ؟! "
" هو لم يعد اخي ! "
" اريد فقط ان انسى ! "
تاريخ النشر : 2020 - 2 - 28
تاريخ الانتهاء 2020 - 4 - 8