رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
قدر لهم أن يتقابلا
كلاهما منذ صغره كره الجنس الآخر له
بسبب ما عانوا منهم فينتج عنه الكره الشديد .
كرهت جنس ادم طول حياتها وتشعر بنفور الشديد منهم
أم هو
كان يراه أن جنس حواء كخدم له
تحت قدميه.
فهل سترضي بهذا وتخضع له بكل سهوله.
هل سيستطيع أن يجعلها تخضع له مثل غيرها
روايه السلطان .
اول روايه واقعيه ...هدي مصطفي