في مستنقع الإجرام و بحر القتل ، خُلق رجلٌ يقال بأنه خليفة هتلر ، حدود إجرامه لم تلتزم بروسيا فقط، و لم تكن في منطقة معينة منها بل سطت على ثلث العالم و أكثر ..
يقال بأنّ الذين حصلوا على ابتسامةٍ منه كان مشهدها آخر ما شاهدوه في الحياة ..
فكان احترامه و تقديره أمر مفروض ، حصوله على الزعامة بعد والدٍ حَفر اسمه بخنجر في عقل كل مَن سمع عنه كان أمراً لا مفّر منه ..
عالمه كان بارداً يحتله الصقيع ، لم يكن الدفء شعوراً راقداً فيه حتى رآها ..
_ آيزريل سوكتر موراسالي
بينما في الجانب الآخر من هذا العالم الأسود ،سطع بريقٌ لامع من أنثى بريئة و نادرة ، حبّها للناس كان فطرياً لديها ، تقديم الحب و الابتسامات كان كل ما تجيد القيام به ، البقاء مع طبيبتها و تلقي العلاج لم يوقفها من محاولة استكشاف أشياءٍ ممنوعة عليها ..
تطالب بالرسم و الرسم فقط .. أغرقت نفسها في رسم يدٍ مع وشم أفعى لا تدري ما قصّتها .. عقلها لا يخرج تلك اليد من رأسها .. وهي لم تبادر بأخراجها حتى ، عشقها للرسم و هوسها به قادها إلى عالمٍ لم تحلم بأن تشُمّ ريحَ الوردِ فيه ..
-إيرينا ألكسندر إيسرونوفا
في هذا العالم يعتبر السحر شيئا طبيعيا ويمتلكه الجميع ولكن رغم ذلك ما زالت هناك مجموعات طامعة تسعى خلف قوة أكبر وهذا الشيء يجعلهم يرتكبون مجازر ويقتلون الأبرياء فقط من أجل القوة
ومن وسط هذا الدمار يظهر كايروس الذي شهد مذبحة عائلته أمام عينيه وهو صغير ومع مرور السنين سيكبر ويبدأ في اكتشاف الأسرار المظلمة لهذا العالم ويكون همه الوحيد هو كشف خلفيات وخفايا الحكام المسؤولين عن هذه الفوضى
وفي هذه الرحلة ينقسم قلب كايروس بين أمرين سيكونان كل حياته الانتقام والحب لكن هذا الحب لن يكون كالأفلام الوردية بل هو حب مظلم ولد من رحم المعاناة
وهنا نطرح السؤال ماذا يحدث خلف الكواليس؟ وماذا سيحل بكايروس في النهاية؟ ومن هي الفتاة التي سيختارها قلبه؟ ولماذا اختارها هي بالذات وسط هذا العالم المظلم؟
※ مُكتمِلة
لقد استحوذت على شخصية "إيريكا" الشريرة الثانوية في رواية "علاقة غرامية في المكتبة الملكية"، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس.
المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد.
أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟
ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة.
لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن...
"طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِي ببطء."
الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل.
"لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لدربي."
البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها.
"أريد أن أجلبك إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصية."
الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا.
"حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي."
حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟
"بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك."
الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف...
هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
في إيطاليا... تبدأ قصتها من خطأ واحد لم يُغفر.
فتاة دخلت مركز احتجاز أحداث بتهمة قتل...
وهناك، ولأول مرة، تعلّمت كيف تثق-وكيف تخون.
كبرت وحدها.
لا عائلة، لا سند... فقط عقل لا ينسى، وقلب يتقن الإخفاء.
في عالم العطور، صنعت اسمًا من لا شيء-
روائحها كانت مختلفة... كأنها تحمل شيئًا حيًا بداخلها.
لكن حين يظهر منافس لا يقل عنها ظلامًا...
تتحول المنافسة إلى صراع،
والصراع إلى لعبة لا ينجو منها إلا من يعرف كيف يؤذي دون أن يُكشف.
بين ضحكٍ يخفي أكثر مما يُظهر،
وحبٍ صادق في المكان الخطأ...
تصبح الحقيقة أخطر من الجريمة نفسها.
لأن بعض الروائح... لا تُنسى.
حتى لو كانت رائحة دم.
حين يصبح العطر شاهداً على الجريمة من سيبقى نقياً!؟...
أتمنى لكلماتي أن توصل لكم الأجواء 🦋✨
فرصة منكم... جهد منا ✨
نيڤيرا كولينز هي كاتبة عوالم خيالية، تهرب بالكلمات إلى ممالكٍ من ثلجٍ وسحر... لكنه هذه المرة، لم يكن خيالًا.
استيقظت داخل روايةٍ تعرفها جيدًا... عالمٌ ملكي يتداعى على حافة الانهيار، حيث الحروب تشتعل في الخفاء، والعرش يترنّح فوق أسرارٍ دامية.
وهو... لم يكن مجرد شخصية. أميرٌ غامض من سلالة ڤولكارين، يراقب العالم وهو يختلّ أمام عينيه، مدركًا أن القصة لم تعد تسير كما كُتبت.
بين سيفٍ مقدّس اختارها دون تفسير، وغابةٍ تهمس بعواء المستذئبين، تبدأ الشقوق بالظهور... خللٌ يتسع، يربك القوانين، ويجذب أشخاصًا لا ينتمون لهذا العالم.
لكن الصدمة الحقيقية؟ أنها ليست الوحيدة.
شخصياتٌ أخرى... تتذكّر. تتجسّد. وتحاول تغيير مصيرٍ كان يفترض أن يكون ثابتًا.
وفي عالمٍ تتشابك فيه النوايا، وتُخفى فيه الحقائق خلف التيجان، حيث الأعداء قد يكونون أبطال الرواية أنفسهم...
عليها أن تكتشف: هل هي جزءٌ من القصة... أم الخلل الذي سيُسقطها بالكامل؟
«الجزء الأول من سلسلة سجلات النظام»
النبذة:
حين تستيقظ الأميرة من كابوس مرعب، تظنه في البدء مجرد عابث ليلي، لكن تكراره المستمر يوقظ في نفسها شكوكاً لا تحمد عقباها؛ لتكتشف أن الحلم ليس إلا نبوءة لمؤامرة أكبر تحاك في الخفاء. وبينما تسعى جاهدة لكشف الحقيقة المظلمة خلف وفاة والدها، تجد نفسها محاصرة بين أزمات المملكة الخانقة ومواجهات شرسة مع قائد حراسها الصارم 'مارك'. فوسط خيوط الخيانة المتشعبة وصراع العرش، هل تنجح في كشف الحقيقة قبل أن يبتلعها الطوفان؟
﴾أتمنى أن تعجبكم الرواية و تتركوا دعمكم لها^_^﴿
كتب بقلم «لِـــفــٓـانٓــــا» 2 ديسمبر 2025
بين ظلال الحروب اختبأت قصصٌ لم تجد من يرويها ..
لطالما إمتدت الحروب بين مصاصين الدماء والمستأذبين منذ أجلٍ غير
مسمى ، واليوم بعد قرونٍ طويلة تُعلَن الهدنة .. باتفاقية تدمر حياة إحداهن ، فقط كما لو كانت دميةٌ يتحكمون بها ...
لقد كانت الاتفاقية تنص على زواج الأميرة المستأذبة من قطيع الألفا الملك إلى ملكِ مصاصين الدماء وحاكمهم.
هي لطالما حلمت بلقاء رفيقها فقط كأي مستأذبة أخرى لكنهم حطموا
جميع أحلامها عندما باعوها لملكٍ لا يرحم ، ملكٌ لم يعرف معنى الرحمة في يوم .. كانت حزينة على رفيقها لكن الشعور الغريب الذي بداخلها لم
يكن مجرد هاجسٍ عابر ..
تسارعت أنفاسها وعلَّت نبضات قلبها ، أنيابها خرجت معلنة هيجانها بينما
تقابل ذلك الملك والذي من المفترض أن يصبح زوجها بعد دقائق
تقدمت ناحيته وأمسكت يد المرأة التي تحاوط خاصته لتقوم بكسرها في حركة فاجأت الجميع ، ثم دفعتها بعيداً قائلة بصوتٍ أنثوي حازمٍ قد صدح في كل القاعة و أمام الجمع الغفير جذبت ياقة الملك الذي يخشى الجميع التنفس بحضرته، تجذبه إليها مقلصة فارق الطول بينهما فأصبحت تتنفس أنفاسه كما يفعل بخاصتها لتلفظ بصوتٍ مليءٌ بتملك أعجب الآخر
" ملكي .. رفيق "
الرواية صنفت للبالغين لاحتوائها على بعض المشاهد الدموية