صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
الجزء الخامس من أحفاد الجارحي
ترويض الشرس
تركت يدك مرة فواجهتني الحياة بكل ما امتلكت من قوةٍ، وكأنها تخبرني بأنني مخطئة حينما سحبت قوة أماني من بين أحضانك، فاشتقت لضمة قبضتك القوية التي تساندني حينما اتعرقل بين زقاق أوجاعي، عساك تعلم بأن تلك الفتاة البسيطة ستواجه ما سيجعلها تتوق لوجودك لجوارها، ولكن تــــــرى هل ستجدك تشدد من ضمة يدها مثلما كنت تفعل أم ستبعدها عن جحيمٍ كانت سبب في اقتداد نيرانه!!!!!
_تقدري ببساطة تخرجي من هنا وتروحي لكبير الدهاشنة فهد بيه أبوكي المحترم وتقوليله بنتك المصون غلطت مع ابن أكبر عدو ليك وحامل منه يمكن يلاقيلك حل وأهو يفكه من مشاكل الصعيد وناسها ويركز مع عياله شوية..
انسدل الدمع على وجنتها فرددت بصوتٍ شاحب كحالها:
_أنت بتقول ايه يا "أيان"، أنت عارف بابا ممكن يعمل فيا ايه لو عرف حاجة زي كده!..
ابتسامة باهتة رسمت على وجهه، فأدار مقعد مكتبه الاسود بتلذذٍ عجيب وهو يجيبها:
_عارف وهو ده اللي أنا عايزه أكسره هو ابنه وأحط مناخيره في الارض..
كبتت" روجينا"شهقاتها وهي تردد بانكسارٍ:
_انا مش قادرة أصدق اللي بسمعه مش أنت الانسان اللي انا حبيته وجازفت بحياتي علشان أنقذه، مش أنت اللي انا اتجرأت علشان اتجوزه من ورا آسر والعيلة كلها..
نهض عن مقعده حتى صار أمامها، افتقدت نظرات الحنان المفقودة داخل قسوته، فخرجت كلماته الحادة المزينة بلهجته الخبيثة:
_أوبس هو أنا نسيت اقولك ان المأذون والشهود والليلة دي كانت تمثيل..
هزت رأسها بانفعال لتهمس بخفوت:
_لأ...... لأ...
ابتسم وهو يجيبها بتأكيد:
_تلاتة ممثلين وقبضوا ودورهم انتهى..
سقطت ارضاً وهي تحاول استيعاب ما تتلاقاه، انحنى مقابلها يتأملها بنظراتٍ باردة يحاول من خلفها كبت آنين قلبه فالأنتقام هو الشعلة التي تحرك هذا الجسد، رفع يديه ليحرك خ
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة // روان محمود
#صخر..
لا تثيرني كلمات الحب او الغزل والعشق التي تقولعا اي شفاه بسهوله هذا الزمن !!
بالرغم من ان شفاهك تجهل الطريق لهذه الكلمات
لكن مايثيرني اكثر انفاسك المضطربه عند اقترابي .حروفك التائهه داخل فمك !ارتعاش شفتيك عندما ادنو منك ولو خطوه
كلماتك المتلعثمه دليل تخبط روحك وتبعثرها امامي
ان كنتي تجهلين التعبير عن حبك لي او تحاولين نفيه وابعاده عنك وتدعين انه خرافات
فهذا يكفي امامي ليثبت ملكيتي لروحك المبعثره من جااذبيتي يثبت مللكيتي لجسدك الخائن لاوامرك امامي الذي يفضح مابداخلك بارتعاشه بين يدي
نضجتي ياميرتي ولكن تجهلين فنون العشق والحب ووانا من سيتولي تعليمك متمردتي !!
ومااجمل هذا التعليم عندما يكون غصبا
فساقترب غصب عن كلماتك التافهه التي تحاولين اقصائي بها عن حبك!!
سابتعد فحاله واحده؟
عندما تتوقف شفتاك عن الارتجاف عندما تلفحك انفاسي .بل عندما تتوقفين عن الارتعاش بين يدي .عندما تتوقف نبضاتك المتسارعه من قربي ..
عندما تعلمين كيف تامري جسدك ويطيعك ولا يخونك عندنا اقترب منك
ولثقتي ان هذا لايحدث حتي وان نالتك الشيخوخه .
فسيكون من المستحيل ان ابتعد
فارضخي لامر جسدك وابقي لجانبي وتجاهلي عقلك الذي يهذي بخرافات
اعشقك ايتها الشفاه العنيده
وساقبلك رغماا