في حادثة مضحكة انتقلنا لعالم موازي مشابه للعبة الواقع الافتراضي التي تلعبها اختي. ذلك العالم انهار بسبب اولائك العلماء المجانين، لقد كسروا النظام الارضي بالخطأ اثناء احدى تجارب فتح البوابات للعوالم الموازية. و اصبحت البوابات مفتوحة في كل انحاء العالم و انهار العال م الذي نعرفه في الفوضى، الوحوش التي خرجت من البوابات قتلت و دمرت الكثير. و اثناء ذلك استغلت بعض الحكومات الوضع بعد سيطرتها على اراضيها بالاسلحة و ارسلت جنودها الى البلدان الاخرى بحجة الحماية. و كان ذلك مأساويا، في ظل هذا انتفضت الناس في جميع البلدان و ظهر الصيادون المستيقظون الذين تأثروا بالبوابات و امتلكوا مهارات و قدرات خارقة لمحاربة الوحوش و اعادة النظام للعالم عامة و البلاد خاصة.
كنت يا سيدي انتظر لحظة نهوض ذاك الوحش على احر من الجمر، لم أكن خائناً يا سيدي كما اخبرتك ماري كنت أتوق لرؤية الظلام فقط فقد تعبت من النور انا يا سيدي اصبحت عطشاً للدمار بقدر ما كنت عطش لرضاك سامحني يا سيدي فلا حياة بدون ظلام.
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!