فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُ ه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
جنت كاعده وحدي ع المسطبه الي كدام الشركه قلبي يئذيني حاسه اكو شي مو زين اليوم راح يصير.
موجات البحر كدامي خلتني أتوتر اكثر جانت تجي هادئه وتتموج بهدوء وكئنما ترقص فجئا تجيا موجه اكبر منها وتصير فوق الهدوء وتهدمه بكل قوه
وكل ما احاول ادخل العالمي الخاص مدايقبل دا يطردني بس اكو شي مخليني أكون قاعده بمكاني وما اروح..
بردت رجف قلبي مو جسمي احساس غريب كأن صوت هوى عالي يلامس الأشجار ويتحركون لجه الشمال وشعري هم يتحرك ويا كل نسمه هوا وقطرات مطر خفيفه كانت تلامس وجهي وكان حدس او حاسه سادسه جان شي غريب ينطق بداخلي بكل نبضه قلب يكول امي ابي اخي طلعت التليفون فورا مافي انترنت كونيكشن .. ( تغطيه انترنت )
اتصلت ورد شخص مجهول...
-Hello
Hi that's my father phone who are you
-I am sorry to say that but we found him died with 2 other people
-I closed the phone call
الترجمه
مرحبا
هاي هذا الهاتف لوالدي من انت
انا اسف لقول هذا ولاكن لقد وجدناه ميت مع شخصان
قطعت الاتصال ..
ما دخل بعقلي الكلام بس بلحضتها وكئان ساعقه نزلت بنص قلبي واشعلت نار حارقه بكل جسمي
اتصلت باخي وما كان يرد
اتصلت بأمي وما كانت ترد
أصابتني موجه من الهلع ممزوجه بلخوف دخلت ركض بكل سرعتي وصار الطريق طويل ومثل الزمن يريد يوكفني واني كل فكري مشوش ومداتخيل شي صح السكرتيرة وكم زميل وزميله عمل بس شافوني
سلي غياهب ال ردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
جنت جاي اصور روحي بلمرايه
سمعت صوت الباب مالت الغرفة نفتح
نصدمت من شفته اي ياربي دخيلك
مرت اكثر من 11سنه من صارت
الحادثه بقيت ارجف من الخوف
حست شي على خصري وسحبني
على صار ضهري على صدره
وانا باوعله من اامرايه مالت
الكنتور ردت اصرخ هوو
بسرعه سد حلكي وهمس يم اذاني
كال والج يشفره بنت منو من عمامي
نتي نطاني كحل وكال كتبي علةالمرايه
ايمج وبنت منو من عمامي نتي
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....