عراقية عاطفية ...تحكي قصة فتاة تعاني م̷ـــِْن شكلها والضغوط النفسيه الي تتعرض الها م̷ـــِْن اقرب الناس منها واصرارها على التمسك بالحياة وعيشها بجميع تفاصيلها
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار
قصه شيوخ والقصه حقيقيه تحكي عن فتاة ذاقت من الدنيا مرها الا انها كانت اسعد انسانه في ضل ابيها واخيها وعاشت فيها حتى حدثت تلك النهوه التي غيرت موازين حياتها
» يابه ابوس ايدك لتحرمني من ابني والله ماملك بدنيا غيره هو النفس اليصعد وينزل عاقبني باي طريقه تختارها بس عوف ابني لتاخذه مني يابه ابوس رجلك
»رضااا
»ها يابه
»اخذها من يمني لا بعلي ادفنها هنا واغسل عاري ماريد لا اشوفها ولا اسمع صوتها واذا لمحتها جدامي ماحاسب غيرك
»لا يابه لا فدوه يابه لسوي هيج اريد ابني لتاخذوه مني ولكم اني ام خافو الله بيه ماسويت شي حتئ تعاقبوني علي والله ماسويت ضليت اصيح وعيط وابجي بيدين رضا وهو يحاول يطلعني لكن لاحياة لمن تنادي
مشهد من القصه ليس النهايه ولا البدايه وانما مشهد منها فقط........
رجل عانى من الم الحب وتحمل مراره . وسارَ في دروب تائهـة ومتعرجة من اجل حماية من يحب والوصول لقلبها
فهل سينجح بالوصول لمبتغاه . وهل يستطيع حماية طفلته ومعشوقتـه فجر من ظلم البشر وحقدهم ..
(الكاتبة شمـس )..
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )