إيفا تبلغ من العمر 24 عامًا وهي تكافح من أجل الاستمرار في وظيفتيها ، إنها يتيمة ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين تدعى ستيلا ، وقد تركها صديقها السابق عندما كانت حاملاً وهي أيضًا رسامة عظيمة
لارا تبلغ من العمر 27 عامًا وهي مليارديرة لديها فنادق وكازينوهات ونوادي ليلية... ، تحب العبث مع الفتيات خاصة عندما يكتشفن أنها زعيمة مافيا لديها ندوب على وجهها وجسدها تخفيها عن العالم، وهي تبحث عن شخص ليرسم لها لوحة بورتريه مثالية
لو سألني العالم عنك يوما ومن تكونين
سأتلو عليه من لحظاتنا لحظة بل العديد
سأخبره بالقدر الذي اعادنا رغم جهلنا بالمغيب
سأخبره كيف كنت تحومين حولي وانا بعيد
سأخبره بخوفي ان ااسر بك ولن تكوني لي
سأخبره بأنك اميرة فرضت سيطرتها وجنودها على ارضي
وحدث خوفي واصبحت الاسيرة تلك
سأخبره كيف انفاسك أعادت قلبي الي الحياة وهو الآن أيضا أسير بين يديك
سأخبره كيف استوليت على خيالي وانا بحضن الليل اتمايل بين ذكراك
سأخبره وأخبره وأخبره لتبزغ الشمس وانا لست بواعي
بطلتي عايشه في حال سبيلها مع امها واخوانها الصغار في ملحق على قدهم ..
حياتها راح تتغير وتكشف امور كثير تخصها بعد ظهور انسانه في حياتها بقدرات خارقه غريبه على حياتها البشريه..
بإختصار شديد..!
نحنُ نحبُ الأرواح لا الأجساد..
رواية تاريخية مثلية، تواريخ والأحداث والأماكن واسماء الشوارع جميعها صحيحة، بأستثناء الشخصيات الرئيسية.
اي تشابه بين رواية الخطيئة المقدسة مع اي رواية أخرى هو محض صدفة، والرجاء عدم الاقتباس عن الراوية
اتمنى قراءة جيدة. .
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
" كأنَكِ قَطرةٌ هطَلت بصَدرِي، فصارَ الصَّدرُ بُستانًا وَوردًا "
- مثلية، علاقة ليزبيان (بنت وبنت)
- مشاهد +١٨ في بعض البارتات
- درامية، حُب
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.