قلت لنفسي أن روميو وجوليت فقط في الروايات، قيس و ليلى فقط في القصص.. وقتها تخيّلت نفسي أنيّ آتي إليكِ على حصانٍ أبيض..وتركبي خلفي ثم نذهب لمكان لا يعلمه أحد.. هل تساعديني لأثبت لنفسي أن النهايات الجميلة ليست فقط بلروايات بل بلواقع أيضآ؟
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
ناظرها ذلك الوسيم و هي ترتجف بين يديه ليردف بصوت رجولي و هو يلمس خذيها من الجهتين
[ششش جميلتي اهدئ ]
اغمضت عينيها لأنها تصير كالدمية بين يديه و تصبح فتاة برئية لا تستطيع حتى انظر الى وجهه و اردفت
[ا أنا آس آسف... ]
قاطعها بقبلة شغوفة تبرز جميع مشاعره نحوها ...
و الباقي في البارتات ??
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
هل يمكن العيش دون خوف.. خوف من الماضي.. خوف من الخاضر..و خوف من المستقبل؟!
عندما يعجز الدماغ عن الفهم والعين عن التصديق والسمع عن الانصات فعلم يا عزيزي انك تري شيء يجعل عقلك وعينك وبصرك بدون قيمة او بتدقيق اكثر شيء يفوق تخيلك ولا تعد تعلم ما يحدث
العيش بسعادة لا يعني ان الأمر متروك لكم بل متروك لقدركم ويال الحظ لطالما كان القدر عكس ما تريده فيا تري هل قصتنا ستكون ذات قدر جميل ام العكس؟؟!!...عندما تجدها تعكس الماضي علي الحاضر ليأثر ذلك علي المستقبل فيا تري ما هي... النهاية...
[بريئة من ذنوبكم]