- لقد وقعت في براثن الذئاب، لجأت إلى أحدهم ليخبرها بمخطط منفعة متبادلة، فتوافقه لتدلف إلى عرين آخر فمتى ينتهي العذاب ؟
أراد الجد أن يقضي على الجشع والطمع المنتشر بين أفراد عائلته، فيبرم معها إتفاق ربما يودي بحياتها إلى الهلاك.
- شوهت صورتها فبات يراها من اسوأ الفتيات، فماذا ستفعل لتثبت برائتها ؟
- يطلق عليها اسم ذكوري ولم لا فتصرفاتها جميعها توحي بذلك، فإلى أين ستنتهي معاركهم ؟
تدور الرواية عن صراع بين عائلتين كبيرتين فى تجارة بصعيد مصر وهم عائله صالح الجارحى و عائله ضياء الموافى
حيث صالح الجارحى وضياء الموافى تاركا خلفه ابنه جاد بطل الرواية وكان مايزال فتى فى الثانية عشر من عمره من عمره تحت وصاية عمه وابنه اسماعيل
تزداد حرب الٹأر بين العائلتان اكثر ويزداد العداء حتى تنجح عائله الموافى فى الرد
_ تلد زوجة طه الجارحى فتاة فيتعلق بها جدها صالح ويقرر الاحتفاظ بها ورعايتها مطلقا عليها اسم والدته الراحله رحيل وهى بطله الرواية
ملك بنت عمرها 21سنه جميله جدا عندها غمزات ودقه الحسن شعرها اسود طويل بنت بيضه بخدود حمرا محدش شافها ومحبهاش اتجوزت في سن صغير من قريه ريفيه بسيطه معاها ثانويه عامه بس مكملتش طيبه ودمها خفيف شخصيه محبوبه من الكل بعد سنه ونص من جوزها جوزها عمل حادثه ومات وهي رافضه تتجوز من بعدو
مصطفي الجارجي المطلق الوسيم زير النساء اغني اغنياء مصر عمروا 32سنه شايف ان الست للمتعه وبس مغرور وبيضعف قدام شهوته ومهوووس ومتملك جدا واكتر حاجه ممكن تجننوا ان واحده ترفضوا وده طبعا مبيحصلش لان اي ست تتمني قربوا ليله واحده بس
الروايه جرىئه وفيها الفاظ ومشاهد جرىئه وهوس وجنون
القصه رومانسيه دراميه اجتماعيه جريئه وفيها مشاهد جريئه
بقيت الشخصيات هنتعرف عليها في احداث الروايه
هربت من زواجها من قريبها واحتمت به فطلب أن تذهب معه للصعيد كي يهرب من زواجه من قريبته.. لكن سراديب الماضي تكشف عن أمور خبأها الزمن منذ سنوات... فهل تنكشف لهما؟
عاش راهبً لا يعلم شكل النساء
لديه سر أحتفظ به و خبأه بين ضلوعه
و في ليله و ضحاها تدخل تلك الجنيه لتقلب حياته رأسا علي عقب
تري هل ستكشف سره أم سيظل طي الكتمان
سنري
فريده الحلواني
بطلنا ليس بطل اسطوري من الخيال و لكنه شاب مكافح من قلب الحاره المصريه تحمل مسؤليه عائلته الصغيره و معهم معشوقته الصغيره التي كتبت علي اسمه منذ مولدها
و لكن بعد كل ما عاناه لاجلها تلقي طعنه غدر قويه اصابته في الصميم
تري ما قصه بطلنا
سنري
تنويه هذه الروايه تحتوي علي الفاظ و مشاهد جريئه لمن لا يفضل هذا المحتوي
محتوي خاص بالبالغين🔞
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
مقدمة
لما البنت بتحب بجد فبتحب باخلاص وبتدى كل ما عندها ولو اتخانت بتتوجع بقدر حبها ولما فجاة تلاقى فى نفس الوقت ان عائلها وسندها مات هو الاخر فبتحش بوحشة الدنيا وفجاة انسان يظهر فى حياتها يعوضها كل معانى الحب واشكاله حب اب وحب اخ وحب صديق فبتحس فى اللحظة دى ان ربنا عوضها لانه بعتلها اب روحى اخر واعطاها خلاصة تجاربه فى الحياة ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن وياتى مالا يطيقه بشر وتتصارع احداث الدنيا وتجهلها تعيش حياه لم تكن فى حسبانها وده اللى هنتعرف عليه فى روايتنا .
على رصيف المنتظرين رجل قد شاب شعرة في عشق امرأة أخرى قد أصبحت امًا من غيرة..💔
#رحماكِ
#دعني_أراك..
#أسما_السيد
--------
قالوا عني متكبرة، ظالمة، ومتجبرة
لم يروا دواخلي، وماذا أكون أنا؟
لم تشفع لهم دموعي، وعاقبوني بلا سماح، ولا توبةٍ، ولا مغفرة.
عقابهم كان جبرًا لي وعظه، كلما نظرت حولي ألمح ذكري منه بالقلب تحدث عاصفه.
اي كبرياء هذا وأنا أقف الآن حائره مشتتة؟!
أي قوةٍ أصطنع أنا، وأنا أشتاق كطفلةٍ لعناقٍ دافئٍ ويدٍ حانية..!
يأخذني الشوق لحب وأد، وقلبا مازال على قلبي قاسيًا
فيا أيها الذاكرون لإسمي كثيرًا بلا أدلة حاسمة، لا تظلموني فأنا لست هكذا..
أنا تلك الطفله التي إقتلعوها من جذورها، ولفوها بالأبيض مجبرة، ضائعة.
#رحماك
-----