يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A
روايه عراقيه واقعيه ١٠٠٪
نِصفٌ سليم ونصفٌ عقيم
نصفي يُعاني مشكله العقـم ..!
وهَـل مُصطلح العقم يقتضي فقط على عدم الانجاب ام ينحدر تحت مُسميات اعمَـق ..
رياحٌ عاتـيه ، وامـطارٌ غزيره ، ومسالكٌ وَعـره
وفتاة خرجت فـي طُرقات الحياة مُجرده من ذويها صارعت الحياة بقدرتها المُـنهكة ، حافظت على بياض ثوبِهـا من تَلوث قُلوبٍ تضج بالسواد
الروايه تناولت مواضيـع من المجتمع العراقي بشكل عام ..والمرأه بشكل خاص ..
تعنيف امرأة ،وانتهاك حُرمة المشاعر لدى القوارير ..ظلم وبهتان وتهم بالباطل..تجـبُر الخَـلق على الخَـلق
عِندما تكون الاُم تَـفتقر العَـاطفه ، والاُخـت تَـعوز صِفاتها الرِفـق ، والأب سنَـدٌ من عَـدم
حينَها نكون قادرين على تسمية الروايه
(نصفي العقيم).. مُكتمله
عراقية عاطفية ...تحكي قصة فتاة تعاني م̷ـــِْن شكلها والضغوط النفسيه الي تتعرض الها م̷ـــِْن اقرب الناس منها واصرارها على التمسك بالحياة وعيشها بجميع تفاصيلها