عشقها.. وعشقته..
فرقتهما الأيام بل الأشهر لا السنوات.. وجمعتهما مره أخرى..
أتت ص عوبات ومتاعب كثيره..
مؤامرات وخطط صعبت العوده إلى طريقهما..
ترى هل سيجتمع حبهما مره أخرى رغم كل الصعوبات؟!
أم سيكون للقدر كلمه في حياتهما؟!
بقلمي آيه محمد عبد الرحمن..
جميع حقوق الكتابه محفوظه..
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
حين كتب لي رجل عضيم في لحضة انكسار:
"ما اعجزني شئ أكثر من كونها فريدة "
ادركت أن هذا الإسم ليس ألا
لعنة التصقت بي كشامة لا يمحوها الزمن
لماذا يجب أن اكون فريدة
في وقت لا تسعد فيه إلا المشابهات؟
بابا اني مستحيل اوافق اني ماريده
منو هذا لي متردين
انته اني ماريدك ماريد اتزوج هسه
اني ناهي عليج يبت عمي
شنو ناهي عليه وين عايشين احنه بيا عصر حتى تنهي عليه
اي اني ناهي عليج ونهوة موت ههه استمتعي بحياتج يانهوتي
انتو مابيكم واحد رجال الله ياخذكم
احنه لازم نفترك اني صرت الغيرك انساني الله يخليك وعهد عليه مراح احب غيرك
كلبي وكف واني احس بلمساتة الخشنة على خصري
كلبي يخفگ قوي وانفة على ركبتي ويهمس كلمات خلتني اللعن اليوم الي اجيت لهلمكان بي.
ماجابتها امها الترفض النمر. روحي بيج وماهدج الة انتي مهرتي.
لفني بسرعة علية وذب الحجاب عن راسي. غمضت قوي وايدي كتلتني من الوجع
همست برجفة. عوفني الله يخليك
قرب وجهة مني وهوو يكول. باوعيلي اريد العيون الوكعن النمر.
فتحت عيني واني مامستوعبة قربة مني وهجم على شفافي. واني فصلت عن العالم رجفة على خوف على احساس جياش مااعرف الصارلي.
قصة تتحدث عن بنت من عوائل راقية ذكية ماتنزل دمعة كدام اكبر واحد وماتسكت عن حقهة عنودية وعن ضابط وشيخ بنفس الوقت عصبي يكره العناد
هل يا ترى راح يوكعون بحب بعضهم او لا😏