لعام كامل يبحث عنها في إصرار لإصلاح الخطأ الذي ارتكبه ابن عمه في حقها..
وفي غمار يأسه يكتشف أنها الفتاة ذاتها التي تلاحقه..
حاقدة عليه هي، تبحث عن ثأرها منه..
تُرى إلى أي مدى سيتحمل اتهاماتها؟
وهل ستحين لحظة الانفجار فيلقي أمامها بالحقيقة خالصة القسوة، عسيرة التصديق؟!
وحين ينقلب عداؤها إياه إلى حب مُفعم بالإصرار على تخليصه من أسواره.. أتنجح في الوقت المناسب؟
أم أن اليأس قد يتملك منها قبل أن يعلن استسلامه؟
لينكات الفصول
https://www.facebook.com/groups/rawae3rewayatromansyah/permalink/3444794799153179/?app=fbl
ثلاث فتيات لعائلة واحدة لدى كل منهن قصة
خوف
خذلان
و..حقد
تُرى ما أسبابهن؟
وإلام ينتهي المطاف بهن؟
وذلك الذي يقبع خلف القضبان.. مع أي واحدة سيجد قلبه الجاف وسيلة ارتواءه؟
***
الرواية مكتملة ومُتاحة للتحميل على جروب الفيس بوك 💜
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
فتيات في عمر الزهور يطرق الحب أبواب قلوبهن إلا أن الرفض كان مصيرهن فتقررن الابتعاد والسفر هربا من جرح القلوب.. يحملن عشقهن داخل قلوبهن بصمت ويتألّمن بصمت وسؤال واحد يلح عليهن هل ترانا نلتقي؟ ولو التقينا هل كل شيء سيعود كما كان أم أن الشباب تعلموا الدرس هذه المرة؟!
كان دائمًا يُخبرني بأنني قضيتهُ وسيعافر مليًا كي يفوز بها .. والآن أنا أعظم خسائرهُ .. حُكم بالغياب المؤبد .. لم يكُن ببارعٍ في المعافرة؛ هو فقط يأتي بأدلة غير مُسندة على حُب وبأنفاس تميل إلى الاختناق أكثر منها إلى القسوة يهتف:
_ إنّي اقترفتُكِ !!
يُدمي قلبي، ويبقى السؤال .. إلى متى سأبقى ذنبًا آرق كيانه؟!
" ليته لم يقترفني " .
#إنّي_اقترفتُكِ
#علياء_شعبان