"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل...
كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط!
كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم.
كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة
:" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟"
نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم"
مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب
:"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟"
سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
ما كلُّ من نجا بريء .. ولا كلُّ من هلك مذنب
ففي مَواطِن السقوط ؟ تُختبر المروءة لا النصوص
ويعتري العدل عَرجٌ .. حين يتكئ على الخوف
وتغدو الحقيقة ضحيةً .. تتقاسمها الألسنة لا المحاكم
- عاميّة ، مِثلية ، ١٨+ ، غموض ، تَحقيق.
[ 10 مايو 2025 ]
[5 سبتمبر 2025]
_ انَ لعليلِ القومِ غيهبٌ ، و لِكُلٍ موقفٍ ميِقاتٌ، ان عَصفت الدنيا بالنَفسِ يُغدو العليلَ سيَدٌ في قومهِ لا تَلفٌ و أعوجاجٌ
الغِلاف من صَنعي
❗️عاميه مَثليه❗️
كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء. وكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم.
لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته.
كيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة.
"عماد رشاد عثمان "
في دكان من دكاكين الحي الشرقي من السوق المركزي في مدينة .
كان يملكها شيخ السوق كما يلقب ، هو واولاده الاربعة .ثلاث من زوجته الاولى و ولد من زوجته الثانية .
لاأريد العودة
لكن من سيستمع؟
بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة
هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟
ام سيجعل السجن حريته؟
الرواية نقيه
خالية من العلاقات المحرمة