الظلم هو التعدي على الآخرين، وانتهاك حقوقهم، وعدم إنصافهم، كما أنّه نقيض العدل، أمّا القهر هو التسلط على الآخرين وإكراههم على ما لا يرضونه، فالظلم والقهر من أشدّ الأفعال سوءاً وأكثرها إيلاماً للبشر، فلا يوجد فعل أسوأ من سلب إنسان حقّاً من حقوقه،
مابالك اذا كان الظالم اقربهم اليك الى من تلجأ
نحن نعيش بعد ان مات الشعور!
انا لا اتناسا ولا انسى اعيد بذاكرتي شريط مامر علي
حتى لا اغفر ولا اسامح.
قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليدين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
رواية جديدة خطها قلمي من الواقع المر أحداث جديدة ومختلفة
غير مطروقة قبل تجمع الضلم الحزن والأسى وفي زاوية الصغيرة
الفرح انتقام حقد كره صدف حب بأختصار راح تروي مجتمعآ
من جميع جهاته فيها اكثر من طائفة يرئسها المتسلط وفيها اكثر من
شخصية وكل واحد راح يروي حكايته داخل الطوق الأسود أتمنى
لكم قرأءة ممتعة......الكاتبة حنين ضرغام الربيعي.......
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....