[ منتهية ] ..
تم توحيد العالم من قبل عائلة رايزن منذ اكثر من ألف عام، لكن، لكبر المساحة المحكومة و صعوبة التحكم، قسّم الى اربعة اقسام متوزعة على الشمالية الجنوبية الشرقية و الغربية، و يقع القصر الامبراطوري في نقطة التقاء تلك المناطق.
تتمحور القصة حول ملكة الشرق، التي عرفت بأنها طاغية اقامت احتلالات و عدة معاهدات فاسدة مع المعترضين على الحكم و قامت بالتآمر ضد الممالك الباقية، في ليلة و بعد جنازة والدها الذي قتلته بنفسها من اجل استلام الحكم بشكل اسرع و التوقف عن الحكم من خلف الستار، اخبرها والدها عن صندوق توجد فيه رسالة، الرسالة التي كتب وصيته فيها، بعد الجنازة و فترة، قرأت الملكة تلك الرسالة، لتجد فحواها كالآت:
" اعرف انه من الغريب قول ذلك الآن و بعد مماتي، الا ان لك اخًا غير شقيق، يجب عليك اعادته و اعطاءه العرش. "
بدا العالم والضجيج الخارجيّ كشيءٍ ثانويٍ هما بغنىً تامٍ عنه، وكأنّ لا وجود لشيء سوى اعينهما التي افاضت بمشاعرٍ جيّاشةٍ عظيمةٍ لازالَ كلاهما يجهل هويّتها.
كما جهلا اللحن الغريرَ البديعَ المُطَهّمِ الصادر من قلبيهما.
وجهلا الشغفَ والوَجدَ الذي غُمرَت بهِ اعينهما.
لقد كانا جاهلين.
غافلين عمّا يحدثُ في وجدانيهما.
لقد كانا غافلينِ عن كونهِ المطيَّةَ السرمدية..