هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
هو: أحبك يا جميلتي فأنت دنيتي وآخرتي وبدايتي ونهايتي.. أحبك يا آية في الجَمال أحبك يا بديعة خلق الرحمان.. يا أحلى مافي الأكوان ويا أغلا عليّ مِن كل إنسان.. أحبك وسأظل أحبك مادام في قلبي نبض وخفقان.
هى: حبيبي.. قلبي.. أهديك.. أنفاسي.. وعمري وكل إحساسي.. ي ا كل دنيتي وناسي.. أحبك وكم أحبك.. بل حبّي لدرجة العشق والجنون.. أيها القلب الحنون كم أريدك بجواري.. لتكون سَكني ودياري.. وليلي ونهاري أحبك ولا أعرف إلا أني أحبك وأهواك.. والعقل لا يُفكر إلا فيك.. وكل نبضة بقلبي ليك.
تزوجها رغماً عنه وتركها لسنوات دون ان يراها واستطاع ان يتخطاها كأنها لم تكن وكأنها كابوس وصحي منو او بمعني الاصحي نسيها تماما ومسحها من زكرياتو
هي فتاه من الصعيد ولاكن محبوبه من جدها وتنفذ كلامه دون نقاش
حتي في اختيار زوجها وافقت جدها وتزوجت منه وهي لم تراه
ولاكن بعد ان تركها زوجها دون ان يراها اصبحت متزوجه ولاكن مع ايقاف التنفيذ ولم تسلم من كلام الناااس استطاعت ان تتخطي كثير من الصعوبات وتصل لاعلي المناصب بمساعده جدها الذي يشعر دائما بأنه ظلمها ولاكن جدها لن يتركها في هذه الحيره الكبيره
وهيحاول بكل الطرق يصلح الغلطه ال ارتكبها في حقها
بس اكيد البطل هيكونلو رأي تاني