في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
لم تعد الابنة كما كانت.
عادت دوقة... وعادت بالموت.
بقتلها فولكوفا بليسكوفا،
انهار ميزان القوة.
لكن ما أثار قلق كوزنتسوف لم يكن الجسد...
بل الملفات المفقودة.
ومن هنا تبدأ المطار دة،
حيث كل سرّ يقود إلى خيانة،
وكل خيانة تقود إلى جحيمٍ أعمق.
"مُثيرٌ فعلاً...
ذِئبٌ أَلْفَ ا يَخَافُ اللَّحْمَ وَيَتَغَذَّى عَلَى النُّجُومِ...
قُلْ لِي يا تَايْهِيُونْغ، هَلْ سَتُدِيرُ القَطِيعَ بِالحِكْمَةِ... أَمْ بِالحِمْيَةِ النَّبَاتِيَّة؟"
-سويتش:
جُونغكوك مسيطر أكثر
-نُون
مُترجمة،
تعود كل الحقوق للكاتبة الأصلية
تَم تَرك الحركات الكَثيرة من بارت 15 حسب طلب القراء.
الغلاف مِن صُنعي
هُــوَ ،رئــــيس وزراء بريطــــانيا لا يعرف الهزيمة داخل البرلمــــان، حتّى ظــــهرت هي.
وَهـــي، نائبة رئيس الوزراء، خصمته السياسيـــة وامرأة لا تُــــخضِعها ســــلطة.
عندما تَــفرضُ فضيــــحة إعلامية زواجًا شكليًا لتوحيد الجبهة
تبدأ الحــــرب الحقيقية.
عَــدَاوة- سِيـــاسة.-زَواج إجـــباري -جاذبيــــة لا تخضــــع لأي دُســـتور.
JOHNATHAN WEXELY | PRIME MINISTER
BELLA VELL | PRIMADONNA
S T A R T E D : 12 OF JUNE 2025
E N D E D : ___
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني سارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السجن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .
قصة عبرت ملايين السنين ظلت قابعة في قلوب الجميع اختفت منذ الدهرولكن شعلتها لاتزال مضيئة درب المتحولين كانت آخر فرد من جماعتها الحقيقة هي محت كل من يشبهها
مع أن أحد لم يشبها كان عليها أن تموت كونها ملعونة لكن إنتهى بها قاتلة إياهم ومع كل هذا إلا أنها
من الاساطير المنتظرة
.....
لم تعد مع أنهم انتظروها كانت أمل الجميع بشخصيتها القيادية التي تحكم اي مخلوق قلب بارد و لسان حارق قوة غير معروفة بالاصح محرمة مات الجميع لتعيش هي لكن المشكلة انها ليست موجودة إختفت في الظلام باحثة عن سبب للعيش لامت نفسها على كل شيئ حدث لهم لدى قررت تركهم بينما هو لازال يبحث عنها سمع أنها أسطورة و أنها أيضا المنقدة هدف الجميع إيجادها وكل منهم يتخيل كيفية إحتوائها لتسقط عليه فجأة من لا مكان
......................
مع شخصيته الغير المبالية الحادة الباردة و القاتلة هدفه أن يحكم أيضا
لكن لقائه بها زاد من إشتعال إرادته ،لكن شيئ غير من إتجاه ظله ليقبع معها نحو مستقبل بناه معانات الماضي بأحداث الحاضر ليروي لنا آخر من تذكر قصة أحداث
بدأت بلعنة صغيرة
الرواية عبارة عن قصة هدفها المتعة كل الأفكار من حقوق الكاتبة
يرجى التمتع و عدم سرقة أي أفكار
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.