نبــذه مختصره عن القصـه:-تحكي عن فتاه تتعرض لقسوه من امها و تزوجها بالغصب من إبن عمها الذي يحب فتاه أخري و تكون ضحيه انتقام هذا الزواج ...")+✓
حب/ ندم / خيانه/ قسوه / ظلم
﴿الرواية الرابعه لي من كتاباتي قراءه ممتعة 💘🌹﴾
عدد الفصول : 21 فصل ....
أتعلمون ذاك القول الذي تداول بيننا عن لسان على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - " لو كان الفقر رجلًا لقتلته " ؟
تلاه من بعده أجيال وبدأوا في وضع كلمات بدلًا من " الفقر " للتعبير عن مدى آلامهم ..
وقد أتى الغالبية على ذكر " لو كان الموت رجلًا لقتلته "
إن الموت يخطف من بيننا الأعزاء، يسرق عن عالمنا الأقربون .
يأتينا الموت غفلة، دون أن نحسب له حسابًا، دون أن نستعد للقاء وجهه الكريم .
يتلفظ البعض منا بما يُخالف عقيدة خلقنا، ويحيى الكثير منا بين طيات الأيام يعبث ويلهو تحت عبارة تتكرر بكثرة في أيامنا هذه " يا عم عيش حياتك "، لا يدري ان تلك الحياة خُلقت لنتعبد لخالقها، وُجِدت لنعترف بقدرته ونؤمن بقضائه وقدره .
ولنكون صادقين مع أنفسنا، فلنعترف بأن الموت حق علينا جميعًا، لما أتى في قوله تعالى " نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ اَلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ "
( سورة الواقعة : آية ٦٠ )
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
ونزلت علينا ستائر الوصال .... ولم يعد بيننا شىء مُحال ...
وصعد بى فوق كل التلال ..... وقذف بى فى بحر الخيال .....
ولم يعد حبنا كلام يُقال .... وأصبح زوجى هو معنى ا لجمال
وذقت معه كل حب حلال
🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹
الرواية "منقولة"......بقلم الكاتبة: دعاء عبد الرحمان 🌸