قصه حقيقيه للمبدعه الكاتبه يارا ..الياسري
من قال الاغتصاب للفتيات... فقط قد يكون
لللرجال قصه اغتصاب فتاه لتواجهه مصيرهه
مع مغتصبهه....
كسرتني ياادم وبقساوه................. ملكتني
ذبلت ورود شبابي بين جدران........انانيتك
لغرورك ...نار حرقت احلامي .........واماتت
الامل بداخلي ...اليك ياادم ان........ ترحمني
فانا خلقت من ضلعك وليس من تحت قدمك
فانا احتاج لاهتمامك ...حنانك ..حبك .
هي قصه حقيقيه من واقع الجنوب العراقي حدثت في وقت قريب
تتحدث عن التقاليد الموجوده في مجتمعنا بعد ان تتهم بنت لا تتجاوز
الثامنه عشر من عمرها تتهم لأغلى شي تملكه الفتاة إلا وهو شرفها ولكن القدر يتدخل لانقاذها اتمنى أن تنال اعجابكم القصه باللهجه العراقيه حقيقيه 100/100
خيانه حب وفاء
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!