عندما نقع بغرام شخص ما ليس بالضرورة ان نعلم عنه كل شيء الشئ الوحيد الذي نتساءل عنه في ذلك الحين هو هل يبادلني نفس الشعور يا ترى؟؟...وانا هكذا أحببتها مرغما ليس لجسمها او لجمالها بل لانها الاعمق و اكثر حساسية و احببتها للطافتها و حنيتها و دينها ....لكني لم أحبها مثل البقية احببتها بمشاعري الغريبة باهتمامي الغريب و تصرفاتي التي لا تدل ...حبي يختلف عن البقية لانني و ببساطة احببت مسلمة !!!!!
2017/09/15
#7 الاسلام 2018/06/19
#5 الاسلام 2020/01/19
#1 الاسلام 2020/06/14
الأسم:في الواقع أنا مجبر ●_●
الأبطال :
كاي:فتى وسيم في ال22 من عمره متكبر مغرور و بارد
كريستال:فتاة في ال21 من عمرها جميلة طيبة القلب
و نتعرف على المزيد من الشخصيات أثناء الرواية
تدور أحداث الرواية على أن كريستال و كاي سوف يجبرون على الزواج من بعضهم البعض من أجل شركات أولياء أمورهم فهل سوف يحبان بعضهم يومااا؟؟؟
هاشتاغ الرواية #في_الواقع_أنا_مجبر
عدد البارتات:غير محدد ....
التصنيف:رومنسي،(كوميدي نوعا ما)
بتمنى تعجبكم الرواية
تقرير
الاسم :هوايتها ازعاجى
الأبطال
انت :فتاه جميله ولطيفه ولكنك قصيرة و طفوليه جدا رغم انك فى 20 من عنرك و انيهتى دراستك ولكنك مازلتى طفله وخصوصا مع جدك فهو يدللك جدا فهو أصبح والدك بعد ان توفى والديك فى حادث سير منذ ان كنتى تصغيرة
سيهون :هو ابن عمك وسيم وطويل ومثير أيضا يكبرك بعامين يعمل فى الشركه مع جدك و والده السيد اوه
شخصيات أخرى : جدك ،،والده سيهون ،،السيد اوه ،،وبعد الشخصيات تظهر فى أحداث الروايه
النوع
عائلى ،،زواج ،، رومانسى ،،كوميدى ،،
القصه
انت تعيشين مع جدك وعمك السيده اوه و زوجته وابنهم سيهون بعد ان توفى والديكى
انت دائما تتشاجرين مع سيهون منذ ان كنتك اطفال حتى ان جميع من فى المنزل تعود على شجاركم فلا يمر يوم بدن شجاركم على اتفهه الأشياء
فى أحد الأيام سوف تتحول حياتك بشكل كبير فماذا سوف يحدث ؟؟
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.