ماضيٍ مؤلِم .. حياهٌ قاسية
تُحاولُ أن تبدأ حياةً جديده بعيداً عن ماضيها .. بعيداً عن ألمها .
حتى تقابِلهُ ليجعلها تؤمِن بالحب
تعلم أنها سقطت وبِشده أصبحَ قلبُها لهُ
يستمرُ في أهانتها وتحطيمها وهي تستمِر في حبهِ
Z.M || G.H
كانت لدي حياة
يتمناها جميع من يعرفني
لكن الآن أصبحت لدي حياة
لا يحسد عليهآ
حتى التقيت به
و جعلني أتمنى ما أريد
جعلني أتمنى سبع أمنيات
لطالما حلمت بتحقيقها
" بيري، هذه ملك ابنتي. ملك، هذه بيري، حبيبتي "
بعد أن خرجت هذه الجملة من فم زين، انقلبت حياة ابنته ملك البالغة من العمر ١٣ عاما، أصبحت حياتها جحيم.
زين كان يعتقد أن بيري ستكون بمثابة ام ملك التي حُرمت منها. لكن منذ دخولها لحياتهم حاولت ابعاد زين عن ابنته و قد نجحت، فأصبحت ملك جزءا هامشيا من حياة والدها ولم يعد يهتم لها او لمشاعرها..
هل فعلا قرار زين سيدمر عائلته للابد؟
كيف عاشت و تحملت ملك الصغيرة تلك اللحظات القاسية؟
ماذا ستفعل عندما تشعر بأنها بحاجة للهرب من هذا العالم القاسي والتخلص من حياتها المأساوية؟
كيف ستشعر عندما تعلم بأن والدها أصبح لبيري و لن يعود لها مجددا؟
وهل في النهاية ستكون ملك سعيدة ام أن حياتها التعيسة ستستمر حتى النهاية
( ادخل لحياة ملك و تعرف عليها، اضحك معها، ابكي معها، واذهب لعالم الذكريات معها )
إليكَ يا طَبيب قَلبي :
أما بَعد ، إذا الصَفحات ضَاقت فَصفحات حُبنا لا تَضيق ، وإذا رَفضكَ العَالم فعِناق قَلبي متسعٌ لكَ
لا يُعنيني غِياب العَالمين ما دُمتَ بين يديَ حاضراً
ولا يُضيرني زِحام الحَاضرين ما دُمتَ عنهم غائباً .
_____________________________
إن كُنتَ مِمن يَطلقون عليه " الحُب " وانتهى ! فأنتَ مُرحب بكَ في روايتي ، لتعلمَ قواعد الحُب ، الذي لا يُعكر صَفوه تَضداد العَالم ، والذَي لا يَشوههُ خِيانات وإستغلال ، كُن معي في ' الطَبيب مالك ' لأصوغَ لكَ الحُب الحقيقي على أكمل وجه .