حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولك نه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
يمكن أن تعيش حياه ..... مغلفه بالحرمان احيانا ....والبخل احيانا ..... وقسوة الظروف .... التى تظهر طباع من حوالك ..... كنت فقيرا محروما من المال .. ولكنى لا أحرم من الحب والعطف يوما .... عشت غنيااا يظن البعض ان لا ينقصنى شئ ولكن تنقصنى الحياه واحضانها الدافئه ...... أمومه تنقصها الاولاد .... واولاد ينقصهم دفئ الامومه وعطف الاب ..... هكذا تدور حياتنا ... دايما شئ ينقصنا ونبحث عنه بطريقتنا الخاصه .....
من أنت ؟ وعن ماذا تبحث ؟ !!
من أنتى ؟ وعن ماذا تبحثين ؟!!
جاءت لهذه الحياة حتي تُعاني وتتألم؛ ولكن أتيٰ ذاك الفارس الزين الذي فاق حبه لها كُل المقاييس والحدود، و لم يتركهم الشر ابدًا وظل يحاوطهم تُريٰ إلي متي سيصمدوا.
#روايتي_الأولي
«زين الورداني» دكتور جراحة
«روح الحسيني» مهندسة معمارية وكاتبة روائية.
ماذا سيحدث عندما يلتقي الطبيبُ العاشق مع محبوبته التي لطالما كان يدعوا الله بأن يرزُقه إياها!؟.
هي مجنونه جدا...وطيبه جدا .كل اللي يعرفها بيحبها..جدا .محجبه ..مع انها طيبه بس فكر تغلط فيها..هتقلب ولسانها اكول من بلد ..
أما هو عصبي جدا يحاول أن يكبت أعصابه ولكن في أوقات لا يعرف تدخل حياته بالصدفه ..وبعد ذلك يجدها في كل مكان يذهب له لتحول له حياته الي جنون لتصبح مجنونه حياته ..
هى من ٲحبت العزلة بٲهلها وعملها وكل ذاتها ، توقفت عن المعافرة فى الصدقات الكاذبة ، لم يعد بإستطاعتها ٲستخراج طاقة فى بذل الجهد لشئ خارج محتوى عزلتها ، فهى كانت تعمل بكامل طاقتها بدايةً لكى تكشف التفاصيل ٲمام عينيها وتصنف ما بٲستطاعتها لتتحمله وما بغير ٲستطاعتها لتعتزله ، ومن هنا نشٲ بداخلها مرض التفكير الزائد الذى تغلب عليها بالنفع والضار معاً فى إتخاذ قرارتها المصيرية ، علمت ذلك فلجٲت للعزلة على ٲنها تعتزل ٲيضاً ذلك التفكير الزائد وهذا لم يحدث "ليس للتفكير الزائد نهاية".
"Overthinking never ends."
.فريسة... . غَلَبَت الصَيَّاد ) أرغمتها الظروف أن تكون هي فريسته .. ولكن بشخصيتها المتمردة تفوقت عليه وغلبته .. فصارت أكثر من مجرد حبيبته ،،، .. بلى .. لقد سطرت بيدها أول سطور قصة حب كانت هي فيها فقط عشيقته ...... ! بقلمي / منال سالم