رواية رومانسيه،.. هي من دافعت عن نفسها لكي ت حمي شرفها من هذا الوحش لذي هجم عليها بكل شراسه،.. فرتكبت جريمة قتل حولت حياتها الي جحيم،... اصبحت خائفة ان يكتشف امرها فيعاقبها القانون علي جريمة ارتكبتها دفاعاً عن النفس،... فقد دارت جثته في مكان لا يستطع احد الوصول اليه وهي خائفة بشدة،... ولكنه لم يتركها في حالها فأصبحت تراه في كل مكان تذهب اليه،... فهي لعنه وقد اصابتها ولا يوجد مفر منها....
ما هذه العنه التي تعرضت لها؟..
وهل ستخرج منها ام لا؟؟..
وهل مات بالفعل ام لا؟..
وماذا سيحدث بعد لكي تخرج من هذه العنه التي اصابتها؟؟..
رعب!!.. انتقام!!.. اكشن!!.. خداع!!.. قتل!!.. رومانسي حزين!!
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
دوما كان حبيبها ..لم تعرف حبيبا سواه ..ولن تفعل ..
حتى عندما قررت الزواج من غيره ..كان قرار العقل ..فلقد كبدها قلبها من قبل الكثير من الاوجاع ..
واليوم عاد ..
يعيدها اليه ..
ولكن ايضا دون حب ..
وستعود ..
فهى له برغم كل شيء ...
مدللتي
أواصرٌ تحت قبة الدفء و الوئام ...
تداولت بينهم الحكايات و الأيام ...
فهذان تلقفتهما يد الحياة و الحبّ قد وُلِد معهما ،
لتدور عجلة الزمن و يكلل الهوى بزواج تعاهدا به على ديمومة الود ...
فأراد القدر اختبار صبرهما بامتحان صعب واجهاه ندّا لندّ..
و هذان مَن استوطن الكبرياء نفسيهما ليطغى على بذور الهوى و يُحيل أرض حبهما لصحراء على عروشها خاوية.. فيتيه قلباهما في طرقٍ أطرافُها مترامية .....
و تلك التي تصارع أمواج الشك العاتية ..
و تقاوم أعاصير الفتنة الباغية...
فهل ستصمد حصونها العالية؟؟!!
و تلك الصغيرة تعيش حرةً لا مبالية...
تدور بها الأيام وهي من تعب البال خالية.....
ليزور عالمها الوسيم ذو الطباع الهادئة ....
و تحيل قلبه لحمم بركانية حامية....
#مدللتي
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
الملخص
ضاقت بها السبل و تقطعت بها الأسباب...
تكابد الشقاء و ما إن يُشرع لها بابٌ تُغلق بوجهها أبواب...
حتى إذا استحكمت حلقات الضيق لاح سنا أملٍ و همّ بالاقتراب..
حين أعلن ذاك الغريب عن وظيفةٍ فريدةٍ تثير الدهشة و الارتياب...
أحتاج لمربيةٍ برتبة زوجةٍ مطيعة حكيمة و لها المال مني و من الله الثواب...
أمٍّ مطلقةٍ أو أيّمةٍ فقدت زوجها و فاضت روحه للباري الوهاب...
فهبت تلبي النداء و قلبها يقول ها قد فُرجت و دعائي كان مستجاب...
ملخص
هــــــــــو تعرض لمحنة أفقدته من يحب فهل يستطيع النهوض منها و هل تعود إليه
هــــــــــــو يخفي سرا فهل سيأتي يوما و يبوح به و يخسرها
هــــــــــــى تحبه و تحب الأخر فهل يأتي يوماً و تختار بينهم أم هناك فرصة لتكون مع كلاهم
هــــــــــــــى تحبه و لكنه كذب عليها ف هل تسامحه و تعود إليه أم أن كذبته كانت سببا لهدم حياتهم معا
لكل دين دائن و مدين فمن منهم الدائن و من منهم المدين هــــــــــو أم هـــــــــى