الرواية تتحدث عن فتاة تختلف عن الجميع تتميز بشخصيتها الهادئة، تنحاز للمنطق دون الخيال الخادع منزوية في عالمها الخاص بعيدًا عن الواقع المليئ بالضجة والمشاكل.
الهواجس التي تظهر كل ثانية وتعقد روحك بلا خلاص، لا تهتم بالقيل والقال والثرثرة بلا فائدة، تعتبر من حولها دمى يتسلى بها المشاهير والإعلام فهم يقلدون بلا تفكير ولا وجود للمنطق في حياتهم.
يغوصون في الأحلام الوردية التي تتحطم لما يواجهها الواقع، ويردي بهم نحو اليأس لهذا كانت مختلفة وشاذة، روحها عبارة عن ماء صافي لا يتخلله السواد ولا البياض.
فقط الحياد في كل أمر والإبتعاد عن بلبلة هذا الزمن، الذي إذا ما عارضته تفتن وإذا وافقته عندها سيرحل عقلك بلا رجعة، وحتمًا في كلتا الحالتين تذهب ضحية الزمن الذي صنع بأيديهم القذرة.
لهذا اختيرت من بين الجميع لإنقاذ البشرية من عدو تفشى بينهم دون أن يعلموا وشرع في دس الفساد بخبث كالأفاعي، والذي سيؤدي بنا إلى الزوال والفناء.
تابعوا و استمتعوا.
-الغلاف من تصميم المبدع/ة: author-777@.
-حائزة على وسام قلم مبدع.
-مشاركة في مسابقة M.A#.
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.