التصنيف: 15 +
" أرجو من سيدتي الجميلة أن تشرفني بقبول قلبي المتواضع "
الدوق الذي خرج منتصرًا من حدث الصيد الملكي انحنى أمامها بغتة مقدما جائزته .
طِيبة الفتاة الجامعية الحالمة التي قد انتقلت في وقت سابق لجسد ايفلورت شريرة الرواية التي كانت تقرأها ، شكت في أنها أغفلت عن قراءة مثل هذا الحدث المهم.
.................
" جلالتك الدوقة حامل "
" عظيم ، سأتأكد من أن تتلقي كل العناية اللازمة حتى تلدي طفلنا بأمان "
صرح الدوق بابتسامة فخورة، لتضم هي حاجبيها بعبوس ، هل كان هذا الحدث موجودا حتى في الرواية؟!
..............
" شياطين انشنشو يخططون للهجوم على القارة ، أعطاني الملك أمرا بملاقتهم والقضاء عليهم"
أخبرها الدوق والغضب ظاهرا على ملامحه، لتضطرب نظراتها بمفاجأة « لكن ألا يفترض بتلك الحرب أن تبدأ بعد عامين؟!»
" سأنهي هذه المشكلة سريعا وأعود إليكِ "
أعلن الدوق بحزم والعشق يهيم في عينيه ، ليخفق قلبها المتمرد بجنون .
" هذه هي آناليز ستكون مسؤولة عن رعايتك حتى عودة أريا من الحرب "
البطل الذي قدم إليها البطلة للتو، انحنى وقبل ثغرها قبل أن يغادر بخطوات ثابتة .
" مرحبا جلالتك، أنا المعالجة آناليز كلارنت أرجو أن تثقي بصحتك والجنين بين يدي "
وأخيرا البطلة التي وصلت متأخرة أربعة أشهر عن موعد قدومها
لكل منا حلمٌ خاص به يرغب في تحقيقه ، قد يكون بعيد المدى وقد يكون قريبا ، لكن يأتي الواقع فجأة ليحطم هذا الحلم و ينثره أدراج الرياح .
حلمت إيڤانجلين بمنزل صغير دافئ وعائلة محبة ، زوج مخلص عطوف ، وطفلين جميلين تربيهما بالحب ، لكن تستيقظ فجأة على واقع مختلف ، أمير وسيم بارد يفترض أن يكون زوجها ، وأربعة أطفال مهجورين ، ترى كي ف ستواجه إيڤانجلين ورطتها ، هل سترضى بواقعها وتعيشه كما هو أم ستحاول تحقيق حلمها ؟!
ملاحظة: الصورة ليست ملكي.
بعد أن ضحت بحياتها الأولى في سبيل الحب اقسمت ليتشيا أن لا تقع في حب الدوق مجددا .. و لكن ما الذي سيحدث حقا يا ترى ؟
اقتباس :
" اتمنى لك حياة سعيدة مع الأميرة " ليتيشيا بأبتسامة مشرقة..
" هاه .. ما الذي تعنينه ؟" كارل بتفاجئ..
......................
" دوق أرجوك اترك يدي ، انت تؤلمني كثيرا" ليتيشيا بألم وهي تحاول التملص من بين يديه
" مهما كلف الثمن .. هذه المرة لن اتركك " كارل بحزم وهو يشدها اليه
..........................................
" دانيال ؟!" سألت ليتيشيا باتسامة متطلعة وهي تراقب هيئة الرجل الذي دخل الى غرفتها بابتسامة لطيفة
" لقد اشتقت اليك كثيرا ليشيا ! " عانق دانيال ليتيشيا بقوة دافنًا رأسه في عنقها بينما احكمت يداه على خصرها بتملك
( الرواية ليست مترجمة و إنما هي جهد شخصي )
اياكو : انظروا هناك انهم قادمون
ميسا : انت احمق لا تأشر وإلا سوف يروننا
ملاك : ليس الوقت المناسب للشجاركما السخيف دعونا نغادر افضل لنا!!
كلاوس : هيي.... هيا من هنا......
اتمنى ان تقرؤا القصه لن تخسرو شي وشكرا لكل من يقرؤها وداعا👋🏻👋🏻