قصه عراقيه بقلمي تحكي قصه قصيره عن فتاه مراهقه تعيش مأساه مع عائلتها بسبب منزلها .. ما مصيرها؟
ومن سوف ينقذها من الهلاك الذي تعيش فيه ؟
#قصه روائيه عراقيه حقيقه_اليكم الأحداث
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفا حٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
على الرغم بأن المتعارف عليه
ودائماً ما يُطرق علينا في روايات والقصص ..
هو أن القوه العُظمى تتمركز في الرجال
وفي بعض الأحيان تستمد المرأه قوتها
من وبجانب الرجل الذي تحبهُ
لكن ماذا لو إنقلبت الادوار هنا ؟
تائهاً بين ثنايا السنين
دافناً أساهُ في زوايا ذلك الدار
بصمات يدهُ التي على الجدار
شاهده على محاولتهُ في إسناد نفسهِ
والتي باءت تلك المحاولات بالفشل
ضائعاً الى الحد الذي لا يستطيع فيه
التعرف على ملامحهِ في المرآة
تارة يتلعثم وتارةٍ يصغي
يتلعثم ويصغـ.... ثم شدد الإنتباه
على اليد التي مسكت بهِ
وهي تجاهد على إنهاضهُ
نظر اليها وهي تمزق ثيابها إرباً إرباً
ثم تضمد جروحهُ بتلك الإرب
أدرك كم هي مُتعبه
لكنها تتصنع القوه أمامهُ لكي تسعفهُ
فما جزاءُ تلك اليد ؟
هل سيكون العوض مُرضي ؟
أم أن لأســـــــرار الاقدار رأي آخر ؟
- فاطمه عباس
-البَريعة للكاتبة فيروز .
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر