مقدمه #امير_الرجال
امير : بطل القصه ،قوي الجسم طويل وعريض البنيان عيناه مثل الصقر ،قمحي البشره ذو دقن خفيفه وشعر طويل لحد ما ،في الثلاثين من عمره ، ذو النفوذ والسلطه رجل اعمال ، لا يؤمن بالحب خاطب بنت رجل مهم ( زواج مصالح)
، يقع صدفه في العشق ويواجهه الكثير من الصعاب والضغوطات للدفاع عن حبه. فهل سينتصر!!؟؟
ساره : بطله القصه جميله ، رقيقه، عناديه ، ملامحها بريئه ، فاتحه البشره ، ذو شعر بني طويل ، يتيمه الاب من بيئه متوسطه الحال ، مكسوره ومغصوبه علي امرها ،لا تؤمن بالحب ، تخاف علي قلبها ا ، تقع في فخ الاعداء عن طريق اقرب الناس لها،
فماذا يحدث ؟!!
قصة باللغة العامية (المصرية) عن بنت اسمها دانيا عمرها ١٩ سنة .. عايشة مع جدتها في جزيرة معزولة عن كل البشر ... الجزيرة مش امان و في نفس الوقت كلها عجايب و مغامرات و مخاطر .
فيوم من الايام هيجي تلاتة يستكشفوا الجزيرة دي اسمهم حسن و احمد و مريم ...
مغامرات دانيا كتير في سبيل انها تحافظ ع وجودها في الجزيرة و في سبيل انها تحافظ ع الجزيرة من ان اهل المدينة ياخدوها منها .
قصة مختلفة .. حب .. عند .. حزن . .فرحة .. نهاية سعيدة
يارب تعجبكوا :)
و كالعادة اينما يوجد الانسان ... يوجد الحب ...
💞مقدمة 💞
لم تستطع تحقيق احلامها فى مصر وسافرت الى بلد الاحلام تركيا عسى ان تحقق حلمها فهل ستستطيع ام ستخذلها هذه البلد
تابعونى لتروا ماذا سيحدث مع تلك الفتاة فى بلد الاحلام كماتسميها
الرواية بإسمى
وجميع الحقوق محفوظة بإسمى
المركز الاول٢/٩/٢٠٢١
راجل شديد جدا لا يحب السيدة لان يعتبر كل السيدات خانات مثل زوجته الماضيه بس فى يوم وليل يتحول كل نظرته لسيدات ام باخص حبيبته المجنونه يخطتفه لراد الجيميل لكان لقدر راى اخر
روايه بعامه المصريه
بقلم:ندى محمود
♕ انه الجزء الثانى من انتقام الابنه♕
{ {سلسله ثأر وانتقام المرأه الحديديه } }
لقد سافرت وتركت ورأها عائلتها واحبابها من اجل الحفاظ عليهم هم فقط ابناءها وتركته انه لم يثق بها التى كان لتفعل اى شئ له لاكن هو لم يثق بها وصدق عليها هذا الكلام وانها من الخونه ولقد اقسمت انها لن ترجع له حتى وان طلبوا منها ذالك وستبقى بعيده عنهم من اجل الحفاظ على ابنأءها الاحباب فقط ولا شئ اخر&
انها الابنه التى ستنتقم من ابيها وجميع من ظلم امها ستنتقم من من قتلها انها انها عزرائيل انهما الابناء التى سينتقمو اكيد سيثأرو لطار امهم وابيهم وابتعادهم عنهم لسبب ولكن مالسبب لت عرفون ادخلوا فورا
بقلمى اسماء ابو بكر
ابتدت
"٩-٧-٢٠٢٠"
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."