المقدمه
الفساد كلمه صغيره ولكن مجملها ذا نطاق واسع
تشعبت أطرافه من فساد الأخلاق والضمائر إلى فساد
سياسى واقتصادي .وكان تحت رايات الفساد
كثير من القضايا تهريب اسلحه ..مخدرات .تجارة اطفال
وتجارة أعضاء ولكن ماذا يحدث ان سلط أحدهم الضوء على
أسماء مسببة لتلك القضايا وأنواع الفساد وماذا يحدث لمن
يناصره..
صحفيه هادئة خارج خطوط الفساد فجأه من أجل تميز
وسبق صحفى بجرة قلم منها تسلط الضوء على فساد
تجد نفسها داخل دائرة الاتهام والمطالبة بالاعتقال..
فلم توفر أحد من لزعات حروفها فى الخفاء
فتطايرت بعض حروفها عليه دون قصد فأصبح فى مقدمة
الباحثين عنها ..فتتنكر لتهرب من المصائب لتجد نفسها تسقط
داخل حدود نفوذه .
وتصبح مع مرور الوقت بالنسبه له عشق فوق القانون.
ولكن هل سيبوح بهذا العشق وهل سيكون هو من اولوياتها ام هناك اختيارات..
بقلم ولاء محمد
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
كامله
جميع الحقوق محفوظة للكاتبه هايدى محمد ممنوع نشر القصه بدون علم الكاتبه
الحب الضعف الانكسار الحقد والجبروت هل كل هذا يجتمع فى شخص واحد هل الحب بيقوى ام بيضعف مع قصتنا هانعرف ونتعرف على شخصيه المرئه
التفت ببطئ قاتل فتح عينه على وسعهما عندما رائها هى نسها حبيته معشقوته يراها بنفس صورتها الطفلة التى عشقها وهى بعمر الخامسة عشر ولكن فاق ولاحظ انها نضجت ولكن برائتها لم تنضج ابدا
رسم وجه الغضب والقوة والعبوس وهى تقف تتامل ملامحه بخجل ولكن عقلها رافض ان يظهر على وجهها ان اشتياق فقط برود ولا مبالاة راته يتقدم منها ليجلس على الكرسى المقابل لها وهى مازلت واقفة جلس بقوة وسيطرة مهيبة ثم اجلى حنجرته وقال لها ببرود تام : اقعدى واقفة ليه
الان هى تحتاج لكل قوتها ولن تسمح له ان يكسرها او حتى يقلل منها جلست بثقة كبيرة وقوة امراة قوية لا يهزمها احدا ولم تتاثر بانه لم يرحب بها ابدا وهى ايضا سوف تفعل المثل لن ترحب به فبالاخير هى تعلمت القسوة على حق وهو معلمها الاول والاخير
هيا حبتة بس بتخاف منة هيا فكرة ان اي حاجة ربنا خلقها فيها دي حاجة مش حلوة بس دي اجمل حاجة فيها عايشة في فرنسا حياة الرفاهية هتنزل مصر وهتروح الصعيد ي ترا اي للي هيحصل
هو رجل صعيدي متجوز بس من اختيار ابوة مكنش يعرف يعني اي حب غير لما هيا هتيجي تغير الفكرة دي لكن مراتة هتسكت عن حقا
تبعوني ❤