بين تفاصيلها الجميله وصفحاتها التي تحمل بطياتها تصاميمها الانيقه وبينّ ألوانها المتنوعه وإبداعها الراقي في اختيار الكريستالات اللامعه محيط مميز وزاوية مليئه بالحياه بين طموح ومستجدات الموضه والفاشن تجد نفسها تنسج تصاميمها بأنامل صغيره ..تلاقي نفسها أمام تحدي كبير حينما تنسرق تصاميمها أمامها وتندفع بكره وحقد للانتقام من المتسبب بسرقة أحلامها ومستقبلها....
أبِـ معتقدات العِشق أن الڪُره قد يڪون من ضمن سُبله لخوضِ قصة حُب تُخلد من أعداء إلى هائمي العِشق.
ڪان ڪُرهي له لا يُقارن ثمَ أصبح حُبي له لا يوصف، من تفاصيله اللامطاقة لأخرى إن لم أراها أُصبحُ بدون حياة.
من عدوي لحبيبي السري، حتى حبه أريد إخفاءه عن العالمين ليسَ حرجاً و إنما طمعاً بتخبئته عنهم جميعاً.
- لِما ڪُرهي لڪَ لا يُشبعُ حقيقة أنّ حُضنڪَ أَدفئ ما شعرتُ به.
𝐉𝐎𝐍𝐄𝐋𝐋𝐄 𝐒𝐓𝐄𝐖𝐀𝐑𝐓 .
𝐆𝐈𝐍𝐀𝐕𝐈𝐎𝐕 𝐌𝐎𝐑𝐑𝐈𝐒𝐀𝐍𝐃𝐀.
STARTED : 06/01/2024
FINISHED : 12 / 12 / 2024
1M View: 25 / 07 / 2026.
ڪلُ الحقوق محفوظة لي ڪڪاتبة أصلية للقصة، لا أُسمحُ بالسرقة أو إقتباس أي فڪرة أو جملة من أعمالي بدون عِلمي، مُخالفة الأمر يُعتبرُ سرقة و لها عواقبها.
الشخصيات وهمية و تخيلية لا علاقة له بالواقع، ليسَ تشويها لأي شخصية مما ذُڪرت لهم ڪلَ الإحترام و التقدير و المرجو ترڪ التعاليق السلبية جانباً ما لم تحب الأمر فالناس أذواق.
أي حدث! أو فڪرة! أو جملة صادفت مرآڪم و ڪان بها تشابه بأحد الروايات الأخرى فهو مجرد مُصادفة لا غير.
لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءته ا، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا
تُخطف، تدرِك، تحاول الهروب، وتنجح.... ثم تعود بإرادتها. تدرك خطأها، تندم، تحاول معالجة الأمور، ثم تتسنى لها فرصة الهروب مرة أخرى وترفض...
ما الذي يدفعها لفكل كل هذا...
بدأت الكتابة في مارس 2023
بدأ النشر في ماي 2023
انتهى في جويلية 2023
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال