We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
حُرُوفُهَا لَامَسَتْ قَلْبِي
7 stories
Symphony of love | سيمفونية الحـب by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,866,313
  • WpVote
    Votes 98,099
  • WpPart
    Parts 53
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 270,217
  • WpVote
    Votes 13,877
  • WpPart
    Parts 33
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,678,989
  • WpVote
    Votes 50,252
  • WpPart
    Parts 23
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 42,679
  • WpVote
    Votes 3,196
  • WpPart
    Parts 14
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...