ظل يرقص معها بعشقك جارف ويديه تتجول بجرئه ف من يحكامه علي التجول بممتلكا ته الخاصه كانت مخضره جسدها وكل ما بها خاضع لهو هو مالكها ومالك قلبها رفعها ب خفه وادرها ثم انزلها وادخلها بيتها احضنه ولفحت انفسه عنقها دبة القشعريره بجسدها بلكامل ف ابتسم و وضع يده علي ظهرها ف تعلقة ب عنقه ف تنه ضهره بها وادرها وهو ينظر ب اعينها ..
المقدمه
الأسر هو ما يميزه؛فقد اسر قلب هذه وتلك لم يترك واحده...حسنا لقد ترك واحده فقد وقف أمام هذه المتمرده وهي ظنت انه لا يستطيع التقدم.......مسكينه لا تعلم أن الأسر إدمان لديه أقوي من الكحول والمخدرات!
صحيح وقفت في وجهه كالأسد ولكن في هذه اللحظه فقط بدأت لعبته وكان عنوان اللعبه يتلخص بقوله سأطفئ شعلة تمردك.
ولكنها تعشق التمرد فهو غايتها لم ولن يستطع أحد السيطره عليها وعلي هذا التمرد أتي هو بكل هذه الرجوله
فهل سيستطيع أن يطفئ شعلة تمردها أم ....ماذا؟؟
قست عليه الحياه ، فلم تجعله يذق طعماً للسعاده وهذا هو ماجعله صلب قاسي الطباع ، اما هي فنقيه كالمياه ، رقيقه تشبه الزهره و جميله كالفراشه ..
يخافه الكل لانه لا يرحم احد ، وهي مع برائتها لديها جرئه تجعلها لا تترك حقها مهما كان الثمن ..
التقي بها صدفه فقلبت حياته رأساً علي عقب ، ولكن هيهات هو صقر ذو القلب المتحجر ليقرر ان ينتقم منها اشد انتقام ..
هل تظنون ان القدر سيكون له راي اخر وستبتسم له الحياه بعد كل هذه المعانا ام ستظل تسقيه علقما مراً..
هل بمرور الزمن تستطيع قطره من المياه تفتيت قطعه من الحجر بسبب الدق عليها ام اولاً واخرا ستظل قطعه الحجر قاسيه جامده ومتحجره ولا شئ سيجعلها تلين ..
لنري معاً ماسيحدث في روايتي
( عشق الصقر ) ، وهل لكبرياء شهد ان يصمد امام قوة وجبروة وشموخ الصقر ام لا ..
هي روح متمرده ،،،تأبي اللين ،،،،تعتذ بكرامتها لابعد الحدود ،،،، وهو لااحد يرد كلمته ،،،الجميع يهابه ،،،،،،بين ليله وضحاها ،،،،انهارت كل احلامها ،،،لتصبح بقصر الراوي ،،،،،هل ستنتصر ام تصبح روح منهزمه
امسكها من يدها وقبل كفها بحنان ثم قال لها: ألف مبروك يا عروستى.
ردت صبا بخجل: الله يبارك فيك.
استمتع بحمرة الخجل التى كست صفيحة
وجهها فقال لها: فاكره ليلتها كنت عايز اقولك إيه!!!
نظرت له بعيون مرتبكة وقالت: إيه!!
اقترب منها حتى أصبح أمامها ونظر لعينيها
مباشرة وأمسك بيدها ووضعها على صدره موضع قلبه لتشعر بنبضاته وترتعش يدها بين كف يده ليكمل حديثه قائلا: كنت نفسى أصرخ واقولك...بحبك يا صبايا....
بحبك من ساعه ما وعيتى على الدنيا..
بحبك من وانتى فى اللفه..بحبك..لالا..بل بعشقك يا صبايا.
كانت تنظر لعيونه التى بلون الشوكولا.....
شعرت بأنها على وشك فقدها الوعى وهى
تستمع لما يقوله.....لم تشعر بنفسها إلا وهى ترتمى فى حضنه وتحيط خصره بكلتا يديها وتبكى...حاول إخراجها من حضنه ليسألها عن سبب بكائها لكنها كانت
متشبسه به ليربت على رأسها بيد والأخرى
تربت على ظهرها لتقول الذى جعل قلبه ينتفض من بين ضلوعه: أنا بحبك...بحبك
اووى يا يزيد...اوعدنى انك ما تسبنيش أبدا.
يزيد بلوعه: مش هيحصل....أوعدك يا حبيبه يزيد...ثم أخذ نفسا عميقا ليقول: يالا يا عروسة نصلى ركعتين علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا.
تملصت من بين احضانه وحمره الخجل تغطى جميع تقاسيم وجهها لينظر لها ويبتسم ويقول: أنا هخرج وغيرى هدومك
ماشى.
أومأت له برأسها ليخرج بصعوبة ب