Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
marwabrahimi66's Reading List
3 stories
انتقام خ�اطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل by nevooba3
nevooba3
  • WpView
    Reads 5,793,126
  • WpVote
    Votes 82,046
  • WpPart
    Parts 50
هو... رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب. اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته. أما هي.. فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت... حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ.... فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
همس الانين ل (ملكه الإبداع ايه محمد) by hagaresmaail
hagaresmaail
  • WpView
    Reads 2,802,746
  • WpVote
    Votes 70,848
  • WpPart
    Parts 27
قاسي متعجرف مغرور بني لقلبه حصون لم تشبع عيناه الحور فاتيت اليه لاكون محطمه لقلبه الحصون فتوليت عرش قلبه المغرور فظل يرفض لي الخضوع فاخضعته بحبي الشغوف جعلته يكون لي امير منان للعشق مطيع يعشقني عشق الجنون يبني لي الحصون ليحميني من العيون فتوجني له لاكون ملكه لعرش قلبه المغرور فتخلي عنه الغرور وترك ليا الامور فتوليتها بقبول
أنتِ أدماني - للكاتبة سارة محمد by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 1,478,732
  • WpVote
    Votes 7,910
  • WpPart
    Parts 13
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥ أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!! رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته