قائمة قراءة mar_03am
4 stories
فتاة القمر الأحمر  by salmahussin6
salmahussin6
  • WpView
    Reads 243,525
  • WpVote
    Votes 11,150
  • WpPart
    Parts 52
القصة تتحدث عن زمن كان فيه صراع بين البشر و الوحوش الأخيار و مصاصي الدماء ولكن في يوم من الأيام فعل البشر و الوحوش الأخيار معاهدة و وتلك المعاهدة تنص ان يتحدوا مع بعض للقضاء على مصاصي الدماء و سبب ذلك الصراع هو فتاة القمر الأحمر فتلك الفتاه لديها قوة خارقه مخفية لا تظهر إلا في اكتمال القمر الأحمر و لذلك يسعى لها الجميع و اسمها هو جولينار وتلك الفتاه لا تعرف بأنها فتاة القمر الأحمر أو عن اي شئ عن الوحوش و تلك الفتاة لديها ماضٍ محزن و لكن في يومٍ ما تقرر ان تغير حياتها بنفسها لتصادق مجموعة من الأشخاص لترى معهم عالماً لم تره من المخاطر يا ترى ماذا سيحصل لها هذا ما سنعرفه في قصتها.
Just one hug by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 877,844
  • WpVote
    Votes 649
  • WpPart
    Parts 2
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا" انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها. بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها. نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
مجنونات بمرتبه شرف(متوقفه) by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 195,308
  • WpVote
    Votes 6,969
  • WpPart
    Parts 36
بنات يتيمات ينخطفون بس خطفهم ما حد من هبالهم وجنونهم للكاتبه:انسام الشوق