هذي القصه اللي راح اطرحها ياريت الاعمارهم الاقل من 18 ميقروها لان راح اطرح موضوع حساس جدا وربما ما يتناسب مع كل الاعمار اتمنالكم قرائه ممتعه 🌹
للكاتبه /زينب ماجد
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
قصه حقيقيه ممزوجه بالخيال .... هنالك اخطاء تغتفر واخطاء تسامح عليها ويمحيها النسيان ... ياترى هل الوقوع بالحب في وقت خطأ ... يسامح عليه ام للقدر رأي ٱڅڑ