**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
-احكِ لي عن حالكِ صغيرتي.
تنهدتُ بتعب، وعدتُ أُنكس رأسي، ثم بِحتُ بما يعتمل في صدري الصغير:
-أنا مُشردةٌ بلا هوية، لقيطةٌ بلا ملجأ، طيفٌ بلا ألوان، هذا هو حالي يا آنسة.
-ما اسمكِ؟
-أنا طيف...أنا طيف ولستُ سرابًا.
بتلقائية قالت:
-أتُصبحين ابنتي يا طيف؟
تورط بها فخطبها دون ان يراها او تراه فرضت عليه فثار حد الجنون لانه افترض بها القبح .. فسافر وتغرب وابتعد ولما عاد كانت الصدمه...
فحاول ان يتقرب منها ولكنه لم يكن يعلم ان ابتعاده عنها سنوات بدون ان يراها اشعل بداخلها فتيل البغض والانتقام... فهل سيتغير شعورها علي يديه ام ستغيره هي علي يديها..
انقسمت معجزات الأنبياء -عليهم السّلام- إلى قسمين: معجزاتٌ حسيّةٌ: وهي المعجزات المشاهدة بالبصر، يراها الناس عيانًا، كتحوّل عصا موسى -عليه السّلام- لحيّةٍ تسعى، وإخراج صالح -عليه السّلام- للناقة من صخرةٍ. معجزاتٌ معنويّةٌ: وهي التي يعيها الإنسان ببصيرته؛ كالقرآن الكريم معجزة محمد عليه الصّلاة والسّلام.