رواية
(أنتقام خلف الستار )للأديبة #mariam Aly
رواية تكررت كثيرا في الواقع ومشاهد مؤثرة وانتقام غير متوقع.
تتحدث رواية:
/عن فتاة أسمها إلين تعيش في كندا..، و عندما كانت تبلغ من العمر 7سنوات شاهدت أسوء المشاهد التي قد يتعرض لها الإنسان فيصاب بدمار داخلي.#
للكاتبه: mariam Aly#
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
قصه حقيقيه
جميعنا نعلم ان الفتاة تذهب فصليه عندما تكون هناك خصام بين عشيرتان لحل النزاع
ولكن هدى تذهب فصليه لخوالها لزلة لسانها التي سببت بقتل شخص من
اقربائها وياخذها الشيخ وهو ينقلب عليها كلوحش وترى منه عذاب لم
يره احد قبل الان
هذي القصه حقيقيه لهدى
قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
( منتهية )
بينما يمتلك هو كل شيء
هي لا تمتلك إلى كبرياءها و حبها لإبنتها
كيف ستنتهي قصتهم حين يعرض عليها صفقة للزواج ؟
تاريخ كتابة الرواية: جانفي 2017
تاريخ الترجمة على وات باد: فيفري 2018
العنوان السابق للرواية #أم
الكتاب موجود بالعامية اعيد نشره باللغة العربية
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ما اجمل الحياة بقرب عائلتك ومن تحب وما اجمل ان تعيش في رخاء وسعادة وهدوء ولكن الحياة ليست للراحة فلابد ان تمر حياتك بعواصف... ومشاكل كثيرة قد تؤدي بك إلى خسارة ناس في حياتك وبحضور هذه العواصف تجبرك على فعل اشياء لم تكن في يوم متوقع انك تفعلها لكي تنجو
هذه هي احداث روايتي ( السكون الذي يسبق العاصفة)
بقلم / نور ميسره