ميرنا فتاة مذيعة أخبار مشهورة جدا، توفي والدها بحادث فضيع ووالدتها تتعرضت للعنف من قبل شخص ما يأدي في كسر في رأسها وبقائها في غيبوبة طويلة ويأتوا المحققون ويقوموا بالتحقيق في الامر ويستمر الشخص بارتكاب جرائم قتل بشعة.
سوف أقدم كل ما أملك من عبارات و كلمات
توقض الامل و التفاؤل في قلوبكم لتصلوا إلى القمم العاليه
التي تحتوي مستقبلاً فيه جميع الأحلام التي كنتم ترسمونها في عقولكم منذ الصغر.....♡
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله سلم ):
" إن مثَل أهل بيتي مثَل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق"
و قال(ص):
" النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، و أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف"
اللهم صلِ على محمد وآل محمد ....♡
الخضوع لله -عزّ وجل-، والانقياد التامّ لأوامره، والاستسلامُ لله -عز وجل- برغبةٍ اختياريّة للفردِ وليس قسراً، فجوهرُ الإسلام هو الخضوعُ الاختياريّ للمسلم وبناءً عليه يكون الثوابُ والعقاب، كما أنّ الإسلامَ منهجٌ ربانيّ كامل أنزله الله على سيدنا محمّد -صلّى الله عليه
في قصتنا هذه سنتعرف على معلومات قيمة جداً عن الإسلام وعن الأنبياء ايضاً
يقال ان هناك فتاة ذات العيون الكرستالية والشعر الذهبي وبيضاء البشرة وكانت اجمل فتاة في مدرستها وحيها التي تعيش فيه مع والديها وتدعى الفتاة باسم بسمة ولان سوف اترككم مع قصتها
لماذا جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟
أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عنق الأرض ما يجعل عودتي الى بلاد أبي أمراً مستحيلاً ؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً.
لو كنت مثل نبتة البامبو، لا انتماء لها. نقتطع جزءاً من ساقها..نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماضٍ.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن اخرى.
هذه رواية عالمية أحببت أن اكتبها على الواتباد وهي من تأليف سعود سنعوسي رحمه الله وهي رواية تتناول العمالة الأجنبية في دول الخليج إن أعجبتكم أتمنا أن تستمتعو بها
لكل من لا يحب القراءة او يحبها:.
هناك مسلسل خليجي من هذه الرواية ان اردتم تستطيعون مشاهدته يدعى ساق البامبو
عدد حلقات المسلسل ٣٠ وعدد صفحات الرواية ٣٩٦
قبل ان ابدأ اريد ان اهدي هذه القصة لصديقتي رهام التي شجعتني منذ البداية في كتابة قصة من تأليفي ولصديقة اختي سلمى التي ساعدتني في الغلاف المناسب للقصة وايضا صديقتي سديل التي كانت تتجاهلني طوال كتابتي للقصة
والقصة تتحدث عن
فقدان الامل فقدان الحياة فقدان الصديق بطلة قصتنا كينا التي فقدت كل شيء ولم تيأس
الفتاة التي تبلغ من العمر ١٧ سنة تعاني في حياتها اليومية ولديها صديقة لطيفة اسمها اميلي وذات يوم تقابل اميلي فتى في مثل عمر ها يتضح انه معها في نفس المدرسة تستمر المصائب لحين مجيء.. الشخص الذي سينير الضوء على حزن كينا ويعيد لها الامل وحياتها وصديقتها