Masaraadnan8
- Reads 5,019
- Votes 414
- Parts 27
في عالم مليء بالسياسة والنفاق ونُتفة من الحُب
نَذهب إلى بَغداد العاصمة لنُقبل جَبينها
ونُعيدها للحياة بَعد أن طَمع بها الجَميع ف نهشوا لحمها
بَغداد عاصمتي
وأُمي
وأبنتي
وحَبيبتي
ولا شيء غَير الفُرات يُحيها لنسمعها تَقول
وأنتَ ياسيدي
وأبي
وفُراتي
وشريان حَياتي
بكَ أُعيد أفكاري
وكرامتي
وأعودُ عاصمةً تحتضنكَ
رواية ذَاكرة بَغداد
للكاتبة _ مَسرة عدنان _