في زمن كان الملوك فيه طغات، تربع الأمير على عرش السلطه بعد ابيه ، تسحره احداهن بجسدها،شفتاها انعم من الزيت و ملمس بشرتها كالقطن ، يصبح رهينا لها و مسجون في سريرها، ذلك الفتى الذي سيطر عليه الكبرياء و اتقنه حتى جفت الدموع من عينيه .رغم هذا هو متزوج من امراة صادقه بحبها تتغاضى و لا تصدق ما يقال عنه بغرض الاستمرار معه اخلصت له جسدا و روحا .تحول حبه وعاطفته الى حقيقة كيف يقع قاتل ادمن الخمر والجنس في حب حقيقي؟
هل ستبادله ذلك رغم انها عرفت كل شيء عنه ؟
ام انها ستتلاعب به وتاخذ بثأر كل فتاه اخرج قلبها بيده ووضعه في صندوق ورمى بجسدها طعمه للحيوانات ؟
ماذا عن زوجته ؟!
تحذير:قد تحتوي الروايه على مقاطع جنسية و عنيفة
عائله من اغنى عائلات الشرق الاوسط يفقدان حفيدتان منذ صغرهم لكنهم لم يجدوها حتى الان
هل هما على قيد الحياه!!!؟؟؟
هل سيسر كل شئ كما يرام!!!؟؟؟
هل سعيثرون على تلك الفتاتان!!!؟؟؟
كل ذلك مع روايه عشق احفاد العزيزى
قصه واقعيه تحدث كثيرا فهي حرب بين الخير والشر
الظالم والمظلوم
فهل يجد الخير سبيلا في الانتصار علي الشر
لا تتعجب فهذه هي الحياه القا سيه التي نعيشها
روايه بقلم الكاتبه /مني سالم
جرحها وقهرها ثم احزنها...ولكن هل يتخلي العقل عن عناده وسيستجيب للقلب..عشقها ولكن هل سيدوم هذا العشق؟؟
#بقلم: مريم إبراهيم سعد
#تنبيه هام:ممنوع منعًا باتًا نقل الرواية نهائياً وإلا سيحاسب قانونياً..
الجزء الثالث من سلسله حاكم
هو عمرو عادل حاكم...يقولون انة وريث والدة في كل شيء ...القوة..صلابة الراي...ومجموعات من النساء يبدلها ...كل حين وآخر...يترك علي كل رصيف امراة...وفي كل عاصمة ينزل بها عشيقة...عيون النساء تلاحظة في كل مكان...فهو سيم بشكل خطير جدا كأنما مكتوب علية...خطر ممنوع الاقتراب...والفراشات تحوم حول النار...لتحترق برغم انها خطر..وممنوعة الاقتراب...
هي....فتاة والدها المدللة....فهي البنت الوحيدة ... جميلة...جدا..انثي خطرة ...ناعمة...وﻻتريد عمرو وﻻتحبة وليست فراشة لتحوم حول نارة هي زهرة وستحرقة بنارها....
تابعوني
حبي واحترامي
FADIA-1990☆