في حسراتِ الماضي، يُسجن جون بعد وفاة زوجته كلوي، وتُسجن آليسون، بعدما عانت مِن ما آلت إليها حياتها.
فَيَلتقيان على طاولة مهمشة، بزاوية مظلمة من تلك الحانةٍِ الرخيصة، كي يُحررا بعضهما البعض.
الجزء الثاني ل: الغريبة | ما يراه جون
"سأكتب كتابا كاملاً حزينا عنكِ.. ثم أجري وراءك من أجل الوصول إليكِ"
قصة مُزدوجة
في حسراتِ الماضي، يُسجن جون بعد وفاة زوجته كلوي، وتُسجن آليسون، بعدما عانت مِن ما آلت إليها حياتها.
فَيَلتقيان على طاولة مهمشة، بزاوية مظلمة من تلك الحانةٍِ الرخيصة، كي يُحررا بعضهما البعض.
ليلة رأس السنة، تستعد لِإغلاق مَعرِضها: متجر بسيط لأعمالِها الفنية.
الكل متحمس حول العام الجديد، وما ستكتبه الأيام القادمة في دفتر حياتِه، وما ستحكيه.. قصة سعيدة أو حزينة؟
هِي لم تكن تهتم، هذا يوم آخر فقط.. استعدت كي تعود لمنزلها، إلى وحدتِها الهانئة التي تحب..
كي تصطدم بِجدارٍ يدمر كل خططها، ويقلبها على عقب.
لم يكن الجدار إلا هُوَ.
~شكرًا لأنَّكُمْ سمحتُمْ لنا بالتنفُّسْ~شكرًا لأنَّكمْ سمحتمْ لنا بالتعلُّم~شكرًا لأنَّكمْ سمحتمْ لنا بإلقاءٍ نظراتٍ خاطفةٍ على العالمْ الخارجي~
[شُكْرًا لأنَّكُمْ سمَحْتُمْ لنَا بالحَيَاةْ]
بدأتْ في: 21/03/2020
انتهت في:15/04/2020
{فائزة بالمركز الأوَّل في فئة القصة الحصرية في مسابقة "حكاية مارس" التابعة لفريق الربيع العربي الثقافي﴾
{الغلاف من تصميم المبدعين: @designsoldiers}
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.