لماذا يتنمر الناس علي ؟ ..الأني بكماء ؟ ...بكماء ولكني استطيع سماعهم عندما يصرخون ويقومون بضربي ومناداتي ب"..ايتها المعاقة لا لزوم لك بالحياة ..لماذا ولدتي ؟ ...اختفي .." وما ذنبي انا لقد ولدت بكماء ولست متسخطة على الله فهذا كله خيراً لي وانا راضية بقضاء الله وقدره ولكن لماذا الناس لا يمكنها التعايش مع ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ أننا بشر مثلكم ايها الناس اقسم أننا بشر فلماذا تكرهوننا ؟ هل بسبب أننا لا نملك شيء انتم تملكونه ؟ الا يجب في هذه الحالة ان تقومو بشكر الله على النعمة التي لا نملكها نحن وأنتم تملكوها ؟ ما الذي سوف تستفيدون منه ان قمتم بالتنمر علينا ؟ هل ستشعرون أنكم المنتصرون ؟ ربما تكونون المنتصرون في الدنيا ولكن لا تنسو ان هناك الآخرة ومع ذلك مازال الخير في أمة محمد ...لا أنكر ان هناك من يدافع عني ..وهذا فعلاً يخفف عني ...
اسمه عامر في ذات عمري وذات صفي انه دوماً ما يهب لمساعدتي انه الوحيد من صفي الذي لا يقوم بالتنمر علي وهو الوحيد الذي يناديني ب "..ريم .." نعم هذا هو اسمي وليس بالمعاقة او بالمريضة اللا لزوم لها انا بشر
جعلني عامر اشعر بذلك ...انا احبه من اعماق قلبي ولكني لا استطيع الكلام للإفصاح عن مشاعري هذا مؤلم ...لا استطيع حتى شكره ..هذا حقاً مؤلم ...لذلك فلتقوموا بشكر الله على النعم التي لديكم
هل تمنيت يوماً ان تعرف حقيقة الناس من حولك ؟..هل تخيلت يوماً أن هذه الأمنية قد تتحقق ؟
لم تصدق ما يحدث لها بالبداية ولكن فيما بعد ايقنت ! ..ان ما يحدث لها حقيقة لا ريب !
انهمرت دموع مي لتجد نفسها في عالم آخر !..عالم مختلف تماماً عن عالمها الأصلي ! ..عالم تستطيع من خلاله معرفة حقيقة الناس من حولها !..عالم فيه تكون أميرة !..والأسوء من كل ذلك ان رو الذي تمقت بروده في عالمها الحقيقي هو خطيبها في العالم الآخر !
الرواية من تأليفي :
Rania2033
غلاف الرواية من تصميمي:
Rania2033
#1 عالم
26/8/2020
#2 عالم
13/6/2021
#1عالم
26/6/2021
هي القوة و الجمال
هو البرود و الرجولة
تحب الاخرين و لكن لسانها السليط هو ما سيجعلها محور تفكيره هو
حياته اصبحت صعبة و جميلة بنفس الوقت.. لا يعلم متى وقع لها و لكنه ايقن ذلك و هي لا تدري و غير مهتمه..
هو القناص الذي يأمر فينفذ امره بحوافيره اما هي فتأمره هو و ينفذ ما ترغب به...
كانامي رينا هي بطلة القصة التي تعيش في عالمها الخاص عازلةً نفسها عمن حولها ، تخفي نفسها تحت قناع البرود خوفاً من أن يتحطم قلبها مرة أخرى ، هل هي بهذه القوة حقاً ؟ هل ستظل باردة كما تدعي ؟
.
.
الحالة : مكتملة
.
.
عدد البارتات : 15
.
.
تم النشر : 06 / مارس / 2016
طفلة تبكي أمام جثة رجل وامرأة، قالت بين شهقاتها: أُمي...أبي...أنا آسفة...أنا لم أقصد هذا أنا...أنا لم أُرد قتلكما...لماذا حدث هذا؟ أنا آسفة..آسفة.
وبجانبها تلك الفتاة التي ربتت على كتفها بهدوء قائلة: أُختي هذا يكفي، أيتها الذكريات اختفي بأمر مني!
وقعت تلك الفتاة الصغيرة فور انتهاء هذه الكلمات، أما الأُخرى نظرت لها نظرات حزن مع حنان وقالت: لا تقلقي، عندما تستيقظين لن تتذكري أي شيء.
وبجانبهم ذلك الفتى الذي لا يظهر سوا ملامح الصدمة...ينظر لجثة رجل وامرأة آخرين...لتتغير تلك الملامح إلى الغضب والحقد.
تملكته العبرات والغضب فصرخ قائلاً: لماذا فعلتِ ذلك يا (أكينا)؟ لماذااا؟؟